حمودة ويدير
تعيش منطقة أنفا، الواقعة ترابياً ضمن مقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء، وتحديداً بشارع الزيراوي بالقرب من مؤسسة ليسي ليوطي، وضعاً يثير قلقاً متزايداً لدى الساكنة وأصحاب المحلات التجارية والمطاعم المتواجدة بعين المكان.
وحسب ما تتم معاينته بالمنطقة، فإن عدداً من الأشخاص في وضعية تشرد يتخذون من بعض النقاط بالشارع مكاناً للإقامة، مع وجود أشخاص يُشتبه في تعاطيهم لمواد مثل السلسيون والدوليو، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن السلامة العامة والنظافة والمشهد العام بالمنطقة.
والأكثر إثارة للقلق هو وجود قاصرين من الجنسين ضمن هذه الحالات، إلى جانب أمهات مرفوقات بأطفال رضع، وهو ما يجعل الوضع يتجاوز مجرد احتلال للفضاء العمومي، ليطرح أيضاً سؤال حماية الأشخاص في وضعية هشاشة، وخاصة الأطفال.
وفي هذا السياق، تطالب ساكنة شارع الزيراوي، إلى جانب عدد من أصحاب المحلات التجارية والمطاعم المتواجدة بالمنطقة، بتدخل الجهات المختصة من أجل معالجة الوضع بشكل جدي ومسؤول، خصوصاً أن المكان يعرف حركة يومية مهمة، ويتواجد بالقرب من مؤسسة تعليمية.
كما تطرح الساكنة والمهنيون تساؤلات حول دور الوحدات المتنقلة والمصالح الاجتماعية المختصة في مثل هذه الحالات، داعين إلى اعتماد مقاربة تجمع بين حفظ النظام العام والتكفل بالأشخاص الموجودين في وضعية هشاشة، بدل الاكتفاء بمعالجة مؤقتة للمشكل.
فهل تتحرك السلطات المحلية والمصالح المختصة بشارع الزيراوي لوضع حد لهذا الوضع، والاستجابة لمطالب الساكنة والمهنيين قبل أن تتفاقم الظاهرة أكثر؟
المطلوب، وفق مطالب المتضررين، هو تدخل ميداني فعلي ومسؤول، مع حماية القاصرين والأطفال الرضع والتعامل مع الحالات الاجتماعية وفق المساطر القانونية المعمول بها
شارع الزيراوي بأنفا.. متشردون ومتعاطو السلسيون والدوليو قرب ليسي ليوطي يثيرون استياء الساكنة






















































عذراً التعليقات مغلقة