حمودة ويدير
تواصل حوادث السير داخل المناطق الحضرية بالمغرب تسجيل حصيلة مقلقة، بعدما أسفرت 2295 حادثة سير عن وفاة 33 شخصاً وإصابة 3232 آخرين بجروح، من بينهم 130 شخصاً تعرضوا لإصابات بليغة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 شتنبر إلى 4 أكتوبر الجاري.
وحسب المعطيات المعلنة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، فإن أسباب هذه الحوادث ترتبط أساساً بسلوكيات مرتبطة بالسياقة واستعمال الطريق، وفي مقدمتها عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، إلى جانب عدم انتباه الراجلين والسرعة المفرطة وعدم التحكم في المركبات.
كما شملت الأسباب المسجلة تغيير الاتجاه بشكل غير مسموح به أو دون استعمال الإشارة، وعدم احترام مسافة الأمان، فضلاً عن تجاوز إشارات المرور الحمراء وعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع أو في يسار الطريق، إضافة إلى السياقة في حالة سكر والتجاوز المعيب.
وبالتوازي مع تسجيل هذه الحصيلة، واصلت المصالح الأمنية عمليات المراقبة والزجر في مجال السير والجولان، حيث أسفرت تدخلاتها خلال الفترة نفسها عن تسجيل 51 ألفاً و890 مخالفة.
كما تم إنجاز 8181 محضراً أحيلت على النيابة العامة، إلى جانب استخلاص 43 ألفاً و709 غرامات صلحية، بلغت قيمتها الإجمالية 9 ملايين و540 ألفاً و100 درهم.
وشملت الإجراءات المتخذة أيضاً وضع 5474 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 8181 وثيقة، فضلاً عن توقيف 593 مركبة.
وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية داخل المدن، خصوصاً في ظل استمرار تسجيل حوادث مرتبطة بسلوكيات يمكن تفاديها، ما يجعل احترام قانون السير واليقظة أثناء استعمال الطريق مسؤولية مشتركة بين السائقين والراجلين وباقي مستعملي المجال الحضري.
حوادث السير تواصل حصد الأرواح بالمدن المغربية.. 33 قتيلاً وأكثر من 3200 جريح خلال أسبوع






















































عذراً التعليقات مغلقة