أبو سفيان الكابوس
عادت بعض مراكز الـ«سبا» والتدليك المختلط إلى الواجهة، بعد تدخلات وإغلاقات طالت عدداً من المؤسسات، خصوصاً بمنطقة أنفا، على خلفية شبهات مرتبطة بممارسات غير قانونية والدعارة.
وفي المعاريف، تتصاعد بدورها شكايات السكان من بعض المراكز، وسط مطالب بتشديد المراقبة والتحقيق في أسباب استمرار مؤسسات مشتبه في تكرار مخالفاتها رغم الشكايات.
وهنا تبرز أهمية المعلومات الميدانية التي يجمعها أعوان ورجال السلطة والجهات المكلفة بالمراقبة، باعتبارها أداة أساسية لرصد أي نشاط مشبوه في وقت مبكر. فالمراقبة الاستباقية يفترض أن تسبق شكايات الجيران، لا أن تبدأ فقط بعد تضرر السكان وتعدد التبليغات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمؤسسات تستقبل الزبائن بشكل يومي.
ويبقى السؤال مطروحاً بقوة: من يحمي المخالفين؟ وما مصير شكايات السكان؟ وهل تخضع جميع هذه المؤسسات لنفس مستوى المراقبة وتطبيق القانون؟
وفي انتظار أجوبة واضحة من الجهات المختصة، تبقى المسؤولية فردية ولا يجوز تعميم الشبهات على جميع مراكز الـ«سبا»، إذ إن العديد منها يمارس نشاطه في إطار قانوني.























































عذراً التعليقات مغلقة