حمودة ويدير
تطورات جديدة في قضية مقتل شرطي بمدينة الحسيمة، بعدما اتسعت دائرة الأبحاث القضائية لتشمل نحو 11 عنصراً من الدرك الملكي، للاشتباه في وجود علاقات واتصالات محتملة بينهم وبين بارون المخدرات الملقب بـ«الغلبزوري»، الموقوف على خلفية القضية.
ووفق المعطيات المتداولة بشأن الملف، باشرت الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي إجراءات استقدام عدد من العناصر الذين سبق لهم العمل بمراكز ترابية وقضائية بإقليم الحسيمة، من أجل الاستماع إليهم والتحقق من طبيعة علاقاتهم بالمشتبه فيه الرئيسي.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الخبرات التقنية المنجزة في إطار البحث كشفت عن اتصالات هاتفية بين المشتبه فيه وبعض عناصر الدرك، وهو ما دفع المحققين إلى تعميق التحريات لتحديد طبيعة هذه الاتصالات وظروفها، ومدى ارتباطها بالأفعال موضوع التحقيق.
وتعود فصول القضية إلى المواجهة المسلحة التي شهدتها الحسيمة خلال عملية أمنية لتوقيف المشتبه فيه، والتي انتهت بمقتل شرطي وإصابة عنصرين من الدرك الملكي وشخص مدني، قبل توقيف المعني بالأمر.
وتأتي هذه التطورات في سياق أبحاث تروم كشف جميع ملابسات القضية وتحديد طبيعة العلاقات المحتملة للمشتبه فيه، مع التأكيد على أن الاشتباه أو الاستماع إلى أي شخص لا يعني ثبوت تورطه، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية
قضية قاتل شرطي الحسيمة تتسع.. 11 دركياً تحت مجهر التحقيق




















































عذراً التعليقات مغلقة