الكلمة بريس
استنفرت المصالح الأمنية والسلطات المحلية، مساء امس الأحد 4 أكتوبر 2026، بعد العثور على بقايا عظام يُشتبه في أنها بشرية، داخل منطقة وعرة تقع بين جماعتي تسلطانت وسيدي عبد الله غياث، ضواحي مراكش.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتسلطانت، إلى جانب عناصر الدرك الملكي بسيدي عبد الله غياث وأعوان السلطة والحرس الترابي، إلى مكان العثور على البقايا.
وجرى تطويق المنطقة وتأمين محيطها، في وقت باشرت المصالح المختصة عمليات المعاينة والمسح الميداني، للوقوف على مختلف المعطيات المرتبطة بالواقعة.
كما أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على بعض المتعلقات الشخصية بالقرب من بقايا العظام، وهي المعطيات التي من شأنها أن تساعد المحققين في تحديد هوية صاحبها وكشف ملابسات العثور عليها.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم نقل بقايا العظام إلى المختبر العلمي لإخضاعها للخبرات والتحاليل اللازمة، بما في ذلك التحاليل الجينية، قصد تحديد هويتها والتحقق من طبيعتها.
وبالتوازي مع ذلك، تواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها الميدانية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الخبرة والتحقيق بشأن ظروف وملابسات هذه الواقعة.
مراكش.. العثور على بقايا عظام بشرية يستنفر السلطات بين تسلطانت وسيدي عبد الله غياث






















































عذراً التعليقات مغلقة