الكلمة بريس – وكالات
تنطلق الحملة الانتخابية في إسبانيا، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، وسط تصاعد التوترات الاجتماعية، على خلفية أزمة السكن ووفاة المسنة ماريكارمن أباسكال، التي تحولت قصتها إلى رمز لمعاناة المستأجرين.
وكانت المرأة، البالغة 87 عاماً، قد اضطرت إلى مغادرة منزلها في مدريد بسبب عجزها عن تحمل الإيجار الذي ارتفع بأكثر من خمسة أضعاف، ما أثار موجة غضب واحتجاجات واسعة أواخر شتنبر الماضي.
ويطلق رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز حملته من منطقة الأندلس، مركزاً على حماية المستأجرين والدفاع عن المكتسبات الاجتماعية، بينما يستعد منافسه المحافظ ألبرتو نونييز فييخو لمهاجمة الحكومة بسبب تدبيرها لملف الهجرة، خاصة في مدينة سبتة.
وتأتي الانتخابات المبكرة، المقررة في 29 نونبر المقبل، بعد رفض البرلمان مشروعي قانونين بشأن الإسكان، في وقت تتصدر فيه أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة اهتمامات الناخبين.
بالموازاة مع ذلك، دعت النقابات الإسبانية الرئيسية إلى إضراب عام يوم 11 نونبر المقبل، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الحزب الشعبي على الاشتراكيين دون أغلبية مطلقة، ما قد يمنح حزب «فوكس» دوراً مؤثراً في تشكيل التوازنات البرلمانية المقبلة.






















































عذراً التعليقات مغلقة