الكلمة بريس
توقع بنك المغرب أن يصل محصول الحبوب الثلاثة الرئيسية إلى 82 مليون قنطار خلال الموسم الفلاحي الحالي، مستفيدا من الظروف المناخية المواتية، وهو ما يمثل حوالي ضعف المستوى المسجل خلال السنة الماضية.
وأوضح والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع مجلس البنك الثلاثاء 17 مارس، أن هذا التقدير يستند إلى المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية الرئيسية، والتي بلغت نحو 3,9 ملايين هكتار.
من جهتها، أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن المساحات المزروعة بالحبوب عرفت ارتفاعا يفوق 48 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي السابق، ما يعزز التوقعات بتحسن الإنتاج.
وفي سياق متصل، يرجح بنك المغرب تسجيل نمو في القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 14,4 في المائة خلال سنة 2026، وهو ما سينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني، حيث يتوقع أن يبلغ معدل النمو 5,6 في المائة، قبل أن يتراجع إلى 3,5 في المائة في سنة 2027.
ويأتي هذا الأداء المرتقب بعد موسم فلاحي ضعيف، لم يتجاوز فيه إنتاج الحبوب 44 مليون قنطار، في حين كانت الحكومة قد بنت توقعاتها في قانون المالية الحالي على محصول في حدود 70 مليون قنطار.
كما يندرج هذا التطور ضمن طموح المغرب لبلوغ متوسط إنتاج يناهز 80 مليون قنطار في أفق 2030، وهو هدف يعتبره خبراء رهينا بتبني أصناف حبوب مقاومة للتغيرات المناخية، إلى جانب تطوير خريطة الأحواض الإنتاجية وتعزيز تقنيات السقي التكميلي والزرع المباشر.






















































عذراً التعليقات مغلقة