الكلمة بريس
شهد الطريق السيار في الاتجاه الرابط بين برشيد – سطات – مراكش، اليوم، حالة اختناق مروري غير مسبوقة، حيث تحوّل إلى ما يشبه طوفاناً من السيارات المتدفقة نحو المدينة الحمراء، في مشهد يعكس حجم الإقبال الكبير على السفر تزامناً مع العطلة المدرسية وعطلة فاتح ماي التي صادفت نهاية الأسبوع.
مئات المركبات، من سيارات خفيفة إلى حافلات النقل، اصطفت على طول المسار في حركة بطيئة تكاد تكون مشلولة في بعض المقاطع، ما خلق حالة من التوتر والضغط لدى السائقين، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة وطول مدة الانتظار.
ورغم الارتفاع الملحوظ في أسعار المحروقات، إلا أن ذلك لم يشكل عائقاً أمام الراغبين في قضاء عطلة نهاية أسبوع ممتدة، حيث اختار عدد كبير من المواطنين التوجه نحو مراكش، الوجهة السياحية الأولى، بحثاً عن الترفيه وتغيير الأجواء.
هذا الاكتظاظ يعيد إلى الواجهة إشكالية البنية التحتية والقدرة الاستيعابية للطريق السيار خلال فترات الذروة، ويطرح تساؤلات حول ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لتدبير حركة السير في مثل هذه المناسبات، سواء عبر تعزيز المراقبة أو توفير بدائل لتخفيف الضغط.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية لتنظيم هذا الزخم المروري، يبقى السائقون مطالبين بالتحلي بالصبر واحترام قواعد السلامة الطرقية، لتفادي حوادث قد تزيد الوضع تعقيداً.






















































عذراً التعليقات مغلقة