حمودة ويدير
مع اقتراب الاستحقاقات الكروية والمواعيد التي يخوض فيها المنتخب الوطني المغربي مبارياته، عاد إلى الواجهة من جديد نشاط عدد من السماسرة والمضاربين الذين يستغلون الإقبال الكبير للجماهير على اقتناء القمصان الوطنية والأعلام والقبعات ومختلف مستلزمات التشجيع، من أجل تحقيق أرباح خيالية على حساب المواطنين.
ففي العديد من الأسواق والشوارع المحيطة بالملاعب وأماكن التجمعات، ارتفعت أسعار القميص الوطني والأعلام الوطنية بشكل لافت، حيث يعمد بعض “الشناقة” إلى احتكار السلع وإعادة بيعها بأثمان مضاعفة لا تعكس قيمتها الحقيقية، مستغلين الحماس الوطني وحب المغاربة لمنتخبهم.
هذه الممارسات تثير استياءً واسعاً وسط الجماهير التي ترى أن تشجيع المنتخب الوطني يجب أن يبقى في متناول الجميع، لا أن يتحول إلى فرصة للمضاربة والاغتناء السريع. كما أن استغلال رموز الوطن بهذه الطريقة يضرب في العمق قيم المواطنة وروح الدعم الجماعي التي تميز الجمهور المغربي.
ويطالب عدد من المتابعين بضرورة تشديد المراقبة على الأسواق ونقاط البيع العشوائية، والتصدي لكل أشكال الاحتكار والمضاربة التي تطال المنتجات المرتبطة بالمنتخب الوطني، مع ضمان توفيرها بأسعار معقولة تمكن جميع فئات المجتمع من المشاركة في الأجواء الوطنية الداعمة لأسود الأطلس.
فالقميص الوطني والعلم المغربي ليسا مجرد سلعتين للمضاربة، بل رمزان للوطن والانتماء، ومن غير المقبول أن يتحول حب المغاربة لبلدهم ومنتخبهم إلى فرصة لاستنزاف جيوبهم.























































عذراً التعليقات مغلقة