حمودة ويدير
مع استمرار موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها مدينة الدار البيضاء، تتزايد مطالب عدد من سكان منطقة أنفا بتكثيف حملات المراقبة الصحية والاقتصادية، على غرار ما تقوم به السلطات المحلية واللجان المختلطة بمنطقة الحي الحسني، التي أسفرت حملاتها عن حجز وإتلاف مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك وأخرى منتهية الصلاحية.
ويطالب المواطنون بأن تمتد هذه الحملات إلى مختلف محلات بيع المأكولات، والمخابز العشوائية، ومحلات بيع الحلويات والمسمن والبغرير، إضافة إلى محلات بيع اللحوم البيضاء (الدواجن)، بالنظر إلى حساسية هذه المواد الغذائية وضرورة احترام شروط النظافة والتبريد وسلسلة حفظ المنتجات، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الظروف المناخية الحالية تستوجب تكثيف المراقبة الميدانية المفاجئة، والتأكد من جودة المنتجات المعروضة، وصلاحيتها للاستهلاك، ومدى احترام أصحاب المحلات للمعايير الصحية، بدل الاقتصار على حملات روتينية لا تحقق الأثر المطلوب.
وتتجه الأنظار إلى السلطات المحلية بمنطقة أنفا، ولجنة المراقبة الاقتصادية، والمصلحة الجماعية لحفظ الصحة، من أجل إطلاق حملات واسعة تشمل جميع الأنشطة المرتبطة بالمواد الغذائية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت إخلاله بشروط السلامة الصحية، حمايةً لصحة المواطنين.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل ستتحرك اللجنة المختصة بمنطقة أنفا لإطلاق حملات ميدانية شاملة وصارمة، أم سيستمر الوضع على ما هو عليه؟
هل تتحرك لجنة المراقبة بمنطقة أنفا؟ مطالب بحملات صارمة لمحلات الأكل والمخابز وبيع اللحوم البيضاء























































عذراً التعليقات مغلقة