الكلمة بريس
عقد وزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً استثنائياً عبر تقنية التناظر المرئي خصص لبحث التطورات الأخيرة بمدينة سبتة، حيث عبّروا عن تضامنهم مع إسبانيا وأكدوا دعمهم لتعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وأشاد المشاركون بسرعة تدخل السلطات الإسبانية في التعامل مع الأزمة، كما قدموا تعازيهم لعائلات الأشخاص الذين لقوا مصرعهم خلال محاولات العبور غير النظامي للحدود.
واتفق الوزراء الأوروبيون على تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتعزيز آليات جمع المعلومات خارج حدود الاتحاد، إلى جانب تكثيف مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف مواجهة شبكات تهريب المهاجرين والتعامل بشكل استباقي مع الأزمات المرتبطة بالهجرة.
وأكد البيان الختامي للاجتماع ضرورة مواصلة مكافحة شبكات التهريب، وتعزيز عمليات إعادة المهاجرين، وتقوية التعاون مع الدول الشريكة، مع تحسين تبادل المعلومات والاستعداد لمواجهة التحركات غير النظامية.
من جهته، أشاد وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا بالدور الذي لعبه المغرب خلال الأزمة، مبرزاً تعاون السلطات المغربية في إعادة الأشخاص الذين دخلوا مدينة سبتة بطريقة غير قانونية.
وأوضح المسؤول الإسباني أن نحو 72 ألف شخص تمكنوا من دخول سبتة خلال الأحداث الأخيرة، قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب، مشيراً إلى أن السلطات الإسبانية لم تتلق تحذيرات مسبقة من أجهزة الاستخبارات بشأن هذه التطورات.
وشدد مارلاسكا على التزام بلاده بحماية الحدود الأوروبية، مؤكداً أن مواجهة الهجرة غير النظامية تظل مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقاً أكبر بين دول الاتحاد الأوروبي وشركائها.
وفي ختام اللقاء، دعا الوزراء إلى تعزيز التواصل والتنسيق خلال الأزمات، خاصة في ظل تنامي محاولات تضليل المعلومات والتأثير على الرأي العام عبر الفضاء الرقمي.
الاتحاد الأوروبي يشيد بـ “استجابة إسبانيا السريعة” لقضية المهاجرين في سبتة





















































عذراً التعليقات مغلقة