مهنيّو النقل الطرقي يرفضون ترحيل محطة باب دكالة بمراكش ويحذرون من تداعيات القرار

الكلمة بريسمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
مهنيّو النقل الطرقي يرفضون ترحيل محطة باب دكالة بمراكش ويحذرون من تداعيات القرار

حمودة ويدير

عبّرت الجامعة الوطنية لمستثمري النقل الطرقي بالمغرب عن رفضها لقرار نقل المحطة الطرقية باب دكالة بمدينة مراكش إلى منطقة العزوزية، معتبرة أن هذا القرار تم اتخاذه بشكل أحادي دون إشراك المهنيين والفاعلين المعنيين بقطاع النقل.
وفي رسالة استنكارية موجهة إلى وزير النقل واللوجستيك، أكدت الجامعة أن المحطة الطرقية الحالية تتمتع بموقع استراتيجي داخل المدينة، ما يسهل تنقل المسافرين نحو مختلف الأحياء والمناطق. وأشارت إلى أن ترحيلها إلى العزوزية سيفرض أعباء مالية إضافية على المواطنين، خاصة الطلبة والفئات ذات الدخل المحدود، بسبب اضطرارهم إلى استعمال وسائل النقل الحضري للوصول إلى وجهاتهم.
وحذرت الهيئة المهنية من الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية السلبية لهذا القرار على قطاع النقل العمومي للمسافرين، مؤكدة أن بعد الموقع الجديد قد يؤدي إلى تراجع عدد المرتفقين المستعملين للحافلات، الأمر الذي من شأنه أن يهدد استمرارية عدد من المقاولات العاملة في القطاع ويعرض مناصب الشغل المرتبطة بها للخطر.
كما انتقدت الجامعة ضعف البنية التحتية ووسائل الربط والنقل بمنطقة العزوزية، معتبرة أن غياب شبكة نقل فعالة سيزيد من معاناة المسافرين ويعقّد تنقلاتهم اليومية.
وأوضحت الجامعة أن الشركة المسيرة للمحطة الطرقية باب دكالة تضم ثلاثة شركاء رئيسيين، حيث يمتلك أرباب النقل نسبة 60 في المائة من رأسمالها، فيما يتقاسم كل من المكتب الوطني للنقل والمجلس الجماعي نسبة 20 في المائة لكل طرف.
وفي ختام رسالتها، دعت الجامعة الوطنية لمستثمري النقل الطرقي وزير النقل واللوجستيك إلى التدخل العاجل لفتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف الهيئات المهنية، والعمل على إيجاد حلول توافقية تضمن حماية مصالح المهنيين وتحافظ على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل