أبو سفيان الكابوس
عادت جبهة التحرير الوطني الكورسيكية (FLNC) إلى الواجهة من جديد بعد تنظيمها مؤتمراً صحفياً سرياً في جزيرة كورسيكا، وذلك قبيل انطلاق فعاليات الأيام الدولية لكورتي. وخلال هذا الظهور، وجّهت الجبهة انتقادات حادة إلى السلطات الفرنسية، معتبرة أن الدولة تسعى إلى “تجريم” الحركة الوطنية الكورسيكية والتضييق على المطالب السياسية المرتبطة بمستقبل الجزيرة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه كورسيكا نقاشات متواصلة حول توسيع صلاحيات الحكم الذاتي، وسط تباين في المواقف بين باريس وبعض التيارات القومية المحلية. ويعيد هذا الظهور الإعلامي إلى الأذهان تاريخ الصراع الذي عرفته الجزيرة لعقود، رغم إعلان الجبهة في السابق وقف العمل المسلح.
وتتابع السلطات الفرنسية هذه التطورات باهتمام، في ظل حرصها على الحفاظ على الأمن والاستقرار، بينما يترقب الرأي العام ما إذا كانت هذه الرسائل ستؤدي إلى تصعيد سياسي جديد أم ستظل في إطار الخطاب الإعلامي























































عذراً التعليقات مغلقة