الكلمة بريس
قضت المحكمة الابتدائية بالجديدة بسنتين حبسا نافذا في حق سائق سيارة أجرة في عقده الخامس، بعد متابعته في حالة اعتقال على خلفية قضايا تتعلق بالنصب.
وتعود إحدى القضايا إلى سيدة سلمت للمتهم شيكات بقيمة تقارب 27 مليون سنتيم، بعدما وعدها بتوفير مأذونية لاستغلال سيارة أجرة صغيرة.
وبعد مرور نحو ثلاث سنوات دون حصولها على المأذونية أو استرجاع المبلغ، حصلت المعنية بالأمر على اعتراف بالدين، قبل أن تلجأ إلى القضاء للمطالبة بحقوقها.
كما تضمنت القضية شكايات أخرى من أشخاص أفادوا بأن المتهم وعدهم بتسهيل الهجرة إلى الخارج مقابل مبالغ مالية، مدعيا امتلاكه علاقات مع أشخاص بإمكانهم مساعدتهم في هذا المجال.
وخلال أطوار المحاكمة، أقر المتهم بتسلم مبالغ مالية من بعض المشتكين، موضحا أنه سلمها بدوره إلى وسيط كان قد وعده بتسهيل عمليات الهجرة.
وبعد دراسة الملف والاستماع إلى مختلف الأطراف، قررت المحكمة مؤاخذة المتهم والحكم عليه بسنتين حبسا نافذا.
27 مليون سنتيم تنتهي بسائق طاكسي خلف القضبان بالجديدة




















































عذراً التعليقات مغلقة