مهرجان MOGA بالصويرة.. عندما تصطدم الحرية الفنية بقيم الفضاء العام

الكلمة بريسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مهرجان MOGA بالصويرة.. عندما تصطدم الحرية الفنية بقيم الفضاء العام

أبو سفيان الكابوس

أثار مهرجان MOGA للموسيقى الإلكترونية، الذي تحتضنه مدينة الصويرة منذ سنة 2016، موجة جديدة من النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور من دورته الأخيرة تظهر أزياء وإطلالات اعتبرها جزء من الجمهور مثيرة للجدل وبعيدة عن خصوصية المدينة وهويتها الثقافية.

وبعيداً عن الجدل المرتبط بصورة أو لباس معين، تطرح القضية سؤالاً أوسع: أين تنتهي حدود الحرية الفنية، وأين يبدأ احترام هوية المدينة وحساسيات المجتمع المغربي؟

يحظى مهرجان MOGA بحضور إعلامي وسياحي لافت، وأصبح جزءاً من الدينامية الثقافية والسياحية التي تعرفها مدينة الصويرة. غير أن تنظيم تظاهرات بهذا الحجم داخل الفضاء العام، خصوصاً عندما تحظى بمواكبة أو دعم مؤسساتي، يجعل مسألة احترام السياق الثقافي والاجتماعي المحلي مطروحة للنقاش.

الثقافة بطبيعتها لا يمكن اختزالها في رؤية واحدة، فهي إبداع وانفتاح وتنوع وحرية في التعبير. لكن هذه الحرية لا تلغي حق المجتمع في النقاش وإبداء الرأي، خاصة عندما يتعلق الأمر بتظاهرات تحظى بانتشار واسع وتأثير كبير في الفضاء العام.

لذلك، ربما لا تكمن القضية في محاكمة فنان بسبب مظهره أو لباسه، بقدر ما تكمن في البحث عن التوازن بين الانفتاح على الثقافات العالمية، وحرية التعبير الفني، واحترام الخصوصية الثقافية والاجتماعية المغربية.

الكلمة بريس فتح النقاش: إلى أي حد يمكن أن تصل الحرية الفنية داخل المهرجانات المقامة في الفضاء العام المغربي

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل