الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط تحتفي بابن بطوطة بمشاركة قياسية

الكلمة بريسمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط تحتفي بابن بطوطة بمشاركة قياسية

الكلمة بريس

تحتفي الدورة ال31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب المزمع تنظيمها من 1 الى 10 ماي بأدب الرحلة من خلال إرث الرحالة المغربي ابن بطوطة، بمشاركة قياسية تبلغ 61 دولة و891 عارضا.

وينتظر خلال المعرض الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عرض أكثر من 130 ألف عنوان وأكثر من 3 ملايين نسخة موزعة على مختلف أصناف الإبداع والمعرفة، حسب المعطيات التي عرضتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل في ندوة صحافية اليوم الثلاثاء.

وتشهد دورة هذه السنة من المعرض الذي يستقبل “فرنسا” كضيف شرف، في خطوة تعكس عمق الروابط والمشتركات الثقافية بين البلدين، تفعيل برنامج ثقافي زاخر يضم أكثر من 204 فعالية بمشاركة ما يفوق 720 متدخلا من مفكرين ومبدعين، لمناقشة قضايا القراءة ومستجدات الصناعات الثقافية والإبداعية، مع لحظات تكريمية لشخصيات وازنة.

وتتميز الدورة التي ترفع شعار “الكتابة سفر.. السفر كتاب” بتنظيم ندوات خاصة بأدب الرحلة تكريما لابن بطوطة مع عرض وثائق تنشر لأول مرة وإقامة معارض حول هذه الشخصية العالمية، وإتاحة منصة تفاعلية تعرض للزائر لقاء مباشرا بابن بطوطة ورسومات وخرائط وتركيبات فنية ومنحوتات معاصرة، وعرض مجموعة أفلام وثائقية حول أهم الرحلات عبر التاريخ.

وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، أن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط يكرس مكانته كوجهة أساسية لمهنيي الكتاب على الصعيدين العربي والدولي، ويعكس قناعة راسخة بدور التظاهرات الثقافية في النهوض بصناعات إبداعية ذات أثر فعلي على المستوى الاجتماعي والاقتصادي.

وقال بنسعيد إن معرض الرباط يندمج بشكل تكاملي مع معرض الدار البيضاء الموجه للطفولة والشباب وشبكة المعارض الجهوية للكتاب من أجل دينامية مستدامة تقرب الكتاب من أوسع الشرائح.

وأبرزت مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بقطاع الثقافة، ومندوبة المعرض، غزلان دروس، أن التظاهرة تقترح فقرات جديدة تهم إحياء مائوية عدد من الكتاب من قبيل الكاتب ادريس الشرايبي والروائية أمينة اللوه والشاعر بدر شاكر السياب والفيلسوف ميشيل فوكو وتخليد الذكرى 900 لميلاد الفيلسوف ابن رشد.

وتشمل الفقرات الجديدة، حسب المسؤولة، الاحتفاء بالشخصيات المغربية الأكثر تأثيرا في التاريخ من قبيل فاطمة الفهرية، وابن رشد، وابن طفيل، وابن زهر، ولسان الدين بن الخطيب، وزينب النفزاوية، واستعادة ذاكرة كتاب عالميين عاشوا في المغرب أو استلهموا ثقافته، على غرار بول بولز وخوان غويتيسولو وتينيسي ويليامز.

كما ينتظر أن تكرس الدورة ال 31 للمعرض أنشطة مكثفة في فضاء الطفل الذي يوفر للصغار تجربة غامرة تتمحور حول حوار بين ابن بطوطة، مستكشف العالم، وشخصية الأمير الصغير، التي أبدعها الكاتب سانت ايكسيبيري. كما يقدم الفضاء ورشات إبداعية وثقافية تعزز فضول وخيال الطفل.

وأشارت غزلان دروس الى أن المعرض يكرس انفتاحا على فضاءات ثقافية جديدة في إفريقيا، وخصوصا إفريقيا الناطقة بالبرتغالية والاسبانية والانجليزية.

وتعيش المملكة حدثا ثقافيا دوليا واستثنائيا يجمع بين إطلاق فعاليات “الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026” ابتداء من 24 أبريل 2026، وتنظيم الدورة الحادية والثلاثين للمعرض، لتتحول العاصمة المغربية إلى قبلة عالمية للثقافة وصناعة المعرفة.

وتم عرض المحاور الكبرى للمعرض الدولي للنشر والكتاب تزامنا مع برنامج “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026” بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، وسفير فرنسا بالرباط كريستوف لوكورتيي ومدير المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بالمنطقة المغاربية، شرف احميميد، ورئيسة مجلس جماعة الرباط، فتيحة المودني، ورئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، رشيد العبدي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل