وفاة عاملة زراعية مغربية بإسبانيا تثير الجدل حول ظروف العمل القاسية

الكلمة بريسمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
وفاة عاملة زراعية مغربية بإسبانيا تثير الجدل حول ظروف العمل القاسية

الكلمة بريس
أعاد حادث وفاة عاملة زراعية مغربية داخل إحدى الضيعات الفلاحية بإقليم هويلبا جنوب إسبانيا، النقاش حول ظروف اشتغال العاملات المغربيات في القطاع الفلاحي بالخارج، لا سيما في ظل موجات الحر المرتفعة.
وذكرت مصادر نقابية أن العاملة توفيت نتيجة تعرضها لإجهاد حراري حاد أثناء عملها في الحقول، في ظروف وصفها التنظيم بأنها مرهقة وغير ملائمة للحرارة الشديدة.
وفي هذا السياق، حمّل تنظيم المرأة بالقطاع الفلاحي التابع للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي (الاتحاد المغربي للشغل) مسؤولية الحادث لظروف العمل القاسية، داعياً إلى تعزيز آليات الحماية والوقاية لفائدة العاملات الموسميات وضمان شروط السلامة المهنية.
وأشار التنظيم إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مذكراً بوفاة عاملة مماثلة سنة 2019 بنفس الإقليم، ما يعكس استمرار هشاشة أوضاع العاملات المغربيات في بعض الضيعات الإسبانية. كما نبه إلى خطورة استمرار العمل في ظروف مناخية قاسية دون توفير الحماية اللازمة، مؤكداً أن المراسلات السابقة مع الجهات المعنية لم تلقَ الاستجابة المطلوبة.
ودعا التنظيم الجهات الرسمية، بما فيها وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إلى تعزيز التنسيق مع الجانب الإسباني لمراقبة احترام بنود عقود العمل الموسمي. كما شدد على أهمية تفعيل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالعمل اللائق وحماية العمال، ومناهضة جميع أشكال الاستغلال أو التمييز داخل أماكن العمل.
واختتم التنظيم بالتأكيد على أن تحسين أوضاع العاملات الزراعيات يشكل أولوية اجتماعية وإنسانية، باعتباره مدخلاً أساسياً لحماية الكرامة وتقليص مظاهر الهشاشة المرتبطة بالعمل الموسمي داخل الوطن وخارجه.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل