حمودة ويدير
بدأت ملامح السباق نحو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تتضح مبكرًا، في ظل تزايد الحديث عن الأسماء المرشحة لخلافة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بعد الجدل الذي أثارته مقترحات تتعلق بحقوق البث والإصلاحات المالية داخل الاتحاد.
وبحسب تقارير إعلامية، برز اسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، ضمن الشخصيات المطروحة بقوة لتولي رئاسة “فيفا”، مستفيدًا من حضوره القوي في دوائر صناعة القرار الكروي وعلاقاته الواسعة داخل المنظومة الدولية.
كما تضم قائمة المرشحين أيضًا الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، إلى جانب ماتياس غرافستروم، الأمين العام لـ”فيفا”، الذي يُنظر إليه كأحد المقربين من إنفانتينو.
ويأتي هذا الحراك بعد تراجع إنفانتينو عن مشروع استثماري أثار اعتراضات عدد من الاتحادات القارية، خصوصًا الاتحادين الأوروبي والهولندي، ما أعاد النقاش حول مستقبل قيادة الاتحاد الدولي وإمكانية انتقال الرئاسة إلى شخصية جديدة، قد تكون للمرة الأولى من خارج أوروبا.
ومن المنتظر أن تُجرى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال أعمال كونغرس “فيفا” الـ77 بالمكسيك، حيث سيظل باب الترشح مفتوحًا حتى 18 نوفمبر المقبل، وسط ترقب واسع لمعرفة الأسماء التي ستخوض رسميًا سباق قيادة أكبر هيئة كروية في العالم.






















































عذراً التعليقات مغلقة