حمودة ويدير
تتجه مدينة الدار البيضاء إلى دخول مرحلة جديدة في مجال تدبير النفايات، مع تحرك المغرب لتنفيذ مشروع طموح يهدف إلى تحويل النفايات المنزلية إلى طاقة كهربائية، في خطوة قد تجعل المملكة من أبرز الدول الإفريقية في مجال استغلال النفايات لإنتاج الطاقة.
ويُرتقب أن تصل الاستثمارات المرتبطة بهذا المشروع إلى حوالي 1.5 مليار دولار، ما يجعله من بين أكبر مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة على مستوى القارة الإفريقية.
ويقوم المشروع على معالجة كميات كبيرة من النفايات والاستفادة منها لإنتاج الطاقة، بدل الاقتصار على طمرها، وهو ما من شأنه المساهمة في تقليص حجم النفايات الموجهة إلى مطرح مديونة، والحد من التأثيرات البيئية والروائح والانبعاثات المرتبطة بطرق التخلص التقليدية من النفايات.
كما يُنتظر أن يساهم هذا التوجه في تعزيز الاقتصاد الدائري بالمغرب، من خلال تحويل النفايات من عبء بيئي إلى مورد يمكن استغلاله في إنتاج الطاقة، إلى جانب تطوير منظومة حديثة لجمع وفرز ومعالجة النفايات.
ويأتي هذا المشروع في سياق توجه مغربي متزايد نحو الطاقات النظيفة وتثمين النفايات، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة والبيئة بالمملكة.
وفي حال تنزيل المشروع وفق الأهداف المعلنة، فقد يشكل نقلة نوعية في طريقة تعامل الدار البيضاء مع أطنان النفايات التي تنتجها يومياً، ويفتح الباب أمام نموذج جديد يجمع بين حماية البيئة وإنتاج الطاقة.
الدار البيضاء قد لا تعود ترى في القمامة مجرد نفايات… بل مورداً لإنتاج الكهرباء.
الدار البيضاء نحو تحويل النفايات إلى كهرباء باستثمار ضخم يبلغ 1.5 مليار دولار























































عذراً التعليقات مغلقة