حمودة ويدير
شهد شارع مولاي يوسف بالدار البيضاء، أمام مقر عمالة مقاطعات أنفا، صباح اليوم الجمعة 11 شتنبر الجاري، تنظيم وقفة احتجاجية سلمية شارك فيها عدد من سكان المدينة القديمة، احتجاجاً على ما يعتبرونه تأخراً في تسوية وضعيتهم السكنية بعد هدم منازلهم.
وحسب تصريحات المحتجين، فإن عدداً من الأسر كانت تقطن بمنازل تم هدمها في إطار عمليات إعادة الإسكان، غير أنها، إلى حدود اليوم، لم تستفد من السكن البديل، وهو ما دفعها إلى الخروج في وقفة سلمية للمطالبة بحقوقها ولفت انتباه الجهات المسؤولة إلى وضعيتها.
وطالب المحتجون بفتح حوار مباشر وجدي مع الأسر المعنية، ودراسة الملفات بشكل فردي، مع تحديد أسباب عدم استفادتهم من السكن البديل، والعمل على إيجاد حلول عملية ومنصفة للملفات التي تستوفي الشروط القانونية.
وأكد المشاركون أن احتجاجهم يأتي في إطار سلمي وحضاري، وأن مطلبهم الأساسي هو الإنصاف وتسوية وضعيتهم السكنية، خصوصاً أن هدم المنازل وضع عدداً من الأسر أمام ظروف صعبة، بحسب ما عبر عنه المحتجون خلال الوقفة.
وتنتظر الساكنة تفاعلاً من الجهات المختصة، من خلال فتح باب الحوار والاستماع إلى مطالبها، بما يساهم في توضيح وضعية الملفات واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق القانون والمساطر الجاري بها العمل.
وتبقى الكلمة الأخيرة للجهات المسؤولة لتوضيح حيثيات هذه الملفات، وتقديم المعطيات الرسمية حول أسباب عدم استفادة المعنيين من السكن البديل.
هُدمت منازلهم ولم يستفيدوا من السكن البديل.. ساكنة المدينة القديمة تحتج أمام عمالة أنفا




















































عذراً التعليقات مغلقة