الكلمة بريس – وكالات
رفض رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الاتهامات التي توجهها إليه أحزاب اليمين واليمين المتطرف بشأن سياسته تجاه المغرب، مؤكداً أن العلاقات بين الدول، وخاصة بين البلدان المتجاورة، ينبغي أن تقوم على الاحترام والوقائع، لا على الادعاءات غير المدعومة بالأدلة.
وجاءت تصريحات سانشيز خلال مقابلة تلفزيونية مساء الإثنين، في سياق جدل سياسي متواصل داخل إسبانيا حول طبيعة العلاقات مع الرباط، وخصوصاً تدبير ملف الهجرة المرتبط بمدينة سبتة المحتلة.
ورد المسؤول الإسباني على الانتقادات التي تتهمه بـ«الخضوع للمغرب»، إلى جانب الروايات المتداولة بشأن اختراق هاتفه، معتبراً أن بعض هذه الادعاءات تفتقر إلى الأساس الواقعي، وتشبه سيناريوهات درامية أكثر مما تستند إلى معطيات سياسية موثقة.
وفي ما يتعلق بأحداث الهجرة التي شهدتها سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز، أكد سانشيز أن حكومته لن تتردد في اتخاذ موقف صارم تجاه المغرب إذا ثبتت مسؤوليته عن تلك الأحداث.
وأوضح أن المعطيات المتوفرة إلى حدود الآن لا تقدم دليلاً حاسماً يثبت مسؤولية الرباط عن موجة الهجرة التي واجهتها السلطات الإسبانية يوم 31 يوليوز، مشدداً على أن أي موقف حكومي سيظل مرتبطاً بما يمكن إثباته من وقائع ومعطيات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه اليمين الإسباني توظيف ملف الهجرة والعلاقات مع المغرب في السجال السياسي الداخلي، بينما يسعى سانشيز إلى التأكيد على أن تقييم العلاقات الثنائية ينبغي أن يستند إلى الأدلة، بعيداً عن الاتهامات غير المثبتة.





















































عذراً التعليقات مغلقة