الكلمة بريس
ارتفعت حصيلة الوفيات المرتبطة بمحاولات العبور غير النظامي نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 67 قتيلا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن مفقودين، وسط استنفار لفرق الإنقاذ الإسبانية وتعزيز الإجراءات الأمنية بالمنطقة الحدودية.
ووفق مصادر إعلامية إسبانية، فإن عددا كبيرا من الضحايا لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحة انطلاقا من السواحل المغربية، حيث تدخلت فرق الحرس المدني والإنقاذ لانتشال عدد من الجثامين، بينما تستمر عمليات التمشيط البحري تحسبا لوجود مفقودين.
وأمام ارتفاع عدد الضحايا، خصصت السلطات المحلية بسبتة فضاء داخل الميناء لاستقبال الجثامين التي لم يتم التعرف على هويات أصحابها، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والطبية وتحديد هوية المتوفين.
وتأتي هذه المأساة في ظل تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، حيث تشير المعطيات إلى أن عدد الوفيات المسجلة منذ بداية السنة خلال محاولات الوصول إلى سبتة بلغ مستويات مقلقة، ما يعكس حجم المخاطر التي تواجه المهاجرين الباحثين عن الوصول إلى الضفة الأخرى.
وفي سياق متصل، باشرت السلطات الإسبانية إجراءات جديدة لتشديد مراقبة الحدود البحرية، من بينها إقامة حاجز بحري بمنطقة تراخال يمتد لنحو 500 متر، بهدف الحد من محاولات العبور وتنظيم حركة زوارق المراقبة.
وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن الوضع الأمني عاد إلى الهدوء بعد تراجع محاولات الاقتحام، مع استمرار التنسيق بين مختلف المصالح لمواجهة تداعيات هذه الأزمة الإنسانية.




















































عذراً التعليقات مغلقة