المغرب في صدارة إفريقيا ويعزز جاذبيته الاقتصادية والسياسية

الكلمة بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب في صدارة إفريقيا ويعزز جاذبيته الاقتصادية والسياسية

في وقت تشهد فيه مناطق عدة من العالم، وخاصة إفريقيا، تقلبات سياسية وأزمات أمنية متزايدة، يواصل المغرب تعزيز مكانته كواحد من أكثر البلدان استقرارًا على الصعيدين الإقليمي والدولي. فقد صنفت مجلة “US News & World Report” الأمريكية المملكة في المرتبة 33 عالميًا ضمن مؤشر السلام والاستقرار السياسي لسنة 2026، متقدمة بذلك على جميع الدول الإفريقية.
وجاء المغرب في صدارة القارة الإفريقية، متفوقًا على جزر السيشل التي حلت في المرتبة 40 عالميًا، وجنوب إفريقيا التي احتلت المرتبة 48، وهو ما يعكس الاعتراف الدولي بالمسار المستقر الذي تنتهجه المملكة خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا الإنجاز في ظل تحديات إقليمية متزايدة، تشمل أزمات داخلية وانتقالات عسكرية وصراعات متفرقة في عدد من الدول الإفريقية. وفي المقابل، يبرز المغرب كنموذج للتماسك السياسي والاستقرار المؤسساتي، وهو ما تؤكده بانتظام العديد من التقارير الدولية.
يعتمد التصنيف على مجموعة من المعايير، منها الأمن الداخلي، والتماسك السياسي، ومخاطر النزاعات، والصورة الدولية للدولة. وبفضل هذه المؤشرات، تمكن المغرب من التموقع ضمن الثلث الأول عالميًا بين أكثر الدول استقرارًا، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية والآسيوية المتقدمة.
ولا تقتصر أهمية هذا التصنيف على البعد الرمزي فقط، بل يحمل دلالات استراتيجية واقتصادية مهمة، خاصة مع تعزيز المغرب لشراكاته مع دول إفريقيا جنوب الصحراء والاتحاد الأوروبي، واستعداده المشترك مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030.
ويصبح الاستقرار والأمن من أبرز عناصر الجاذبية الاقتصادية للمملكة، إذ تعتمد الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرون على مثل هذه المؤشرات عند اتخاذ قرارات الاستثمار والتموضع الإقليمي.
مع اقتراب موعد مونديال 2030، ستُصبح قدرة المغرب على ضمان الأمن والاستقرار محل متابعة ملايين الزوار والفاعلين الدوليين، ليعزز هذا التصنيف صورة المملكة كوجهة مستقرة وموثوقة، مؤكدةً جهودها لترسيخ مكانتها كقطب إقليمي للأمن والتنمية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل