حمودة ويدير
أثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الجدل، بعدما وثق واقعة مطالبة عدد من المصطافين بأداء مبلغ 40 درهما مقابل ركن سياراتهم تحت أشجار تقع بالقرب من أحد شواطئ جماعة التامري شمال أكادير.
وبحسب ما ورد في الفيديو، فإن صاحب السيارة تفاجأ بشخص يطلب منه أداء المبلغ المذكور مقابل السماح له باستغلال ظل الأشجار، قبل أن يمنعه من التوقف بالمكان بعدما رفض الدفع، وهو ما أثار استياء عدد من مرتادي الشاطئ.
وأوضح الشخص الذي نشر الفيديو أن المعني بالأمر أكد له أن الأرض التي توجد بها الأشجار مملوكة لعائلته، وأنها آلت إليه عن طريق الإرث، معتبرا أن من حقه استخلاص مقابل مالي من الراغبين في ركن سياراتهم داخلها.
وأشار المتحدث إلى أن عددا من المصطافين دخلوا في نقاش مع الشخص نفسه بسبب المبلغ المفروض، إلا أن الكثير منهم اضطروا إلى أدائه حتى يتمكنوا من توقيف سياراتهم والاستفادة من المكان.
كما كشف صاحب الفيديو أنه لوّح بالاتصال بعناصر الدرك الملكي للتدخل، غير أن الشخص المعني أكد، حسب روايته، أنه سبق أن خضع للاستماع من طرف الدرك وقدم وثائق تثبت ملكيته للعقار، وهو ما زاد من الجدل، خاصة أن القطعة الأرضية توجد بمحاذاة الشاطئ وعلى مسافة قريبة منه.
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول استغلال الفضاءات المحاذية للشواطئ وضرورة توضيح الوضعية القانونية للأراضي القريبة من الملك البحري، بما يضمن حقوق المواطنين ويمنع أي ممارسات قد تثير اللبس أو تؤثر على حق المصطافين في الولوج إلى هذه الفضاءات.
جدل واسع بعد مطالبة مصطافين بأداء 40 درهما مقابل ركن السيارات قرب شاطئ التامري























































عذراً التعليقات مغلقة