حمودة ويدير
عرفت منظومة التحكيم المغربي تغييرات جديدة على مستوى مديرية التحكيم، تزامناً مع الاستعدادات لانطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث برز اسم الحكم الدولي السابق عبد الرحيم العرجون ضمن الأسماء العائدة إلى تركيبة المديرية.
وتأتي عودة العرجون إلى عضوية المديرية في إطار الاستعانة بخبرات تحكيمية راكمت سنوات من التجربة داخل الملاعب الوطنية وعلى المستوى الدولي، في وقت تسعى فيه الجهات المشرفة على التحكيم إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وتطوير آليات التقييم والتكوين والتدبير.
ويُعد عبد الرحيم العرجون من الأسماء المعروفة في تاريخ التحكيم المغربي، بعدما حمل الشارة الدولية وأدار عدداً من المباريات المهمة خلال مسيرته، قبل أن يبتعد عن الواجهة التحكيمية لسنوات.
وتأتي عودته في ظرف يشهد نقاشاً واسعاً حول مستقبل التحكيم الوطني، خاصة في ما يتعلق بمعايير تقييم الحكام وتوزيعهم على أقسام البطولة الوطنية، إضافة إلى تدبير تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR».
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد شملت التغييرات الجديدة إنهاء مهام عدد من أعضاء المديرية الحالية، مع الإبقاء على رضوان جيد ضمن التركيبة، إلى جانب إمكانية الاستعانة بأسماء تحكيمية أخرى، من بينها بوشعيب لحرش، فضلاً عن احتمال إدماج خبرات أجنبية.
وتتجه الأنظار خلال المرحلة المقبلة إلى الدور الذي سيضطلع به عبد الرحيم العرجون داخل المديرية، ومدى مساهمته في الاستفادة من تجربته السابقة في تطوير منظومة التحكيم، خصوصاً على مستوى التكوين والتقييم ومواكبة الحكام.
وتأتي هذه الخطوة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، في وقت تراهن فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تطوير أداء التحكيم وتعزيز آليات الاشتغال، بما في ذلك تقنية «VAR»، التي أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة المنافسات الوطنية.
عودة عبد الرحيم العرجون إلى واجهة التحكيم المغربي بعد سنوات من الغياب




















































عذراً التعليقات مغلقة