الكلمة بريس
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، مساء الاثنين، حكمًا بالسجن النافذ لمدة 13 سنة بحق المتهم الرئيسي في قضية اختطاف واحتجاز ومحاولة سرقة، والتي هزّت مدينة سيدي بنور مؤخرًا. المتهم، وهو ابن شقيق الضحية، نفّذ الجريمة برفقة ثلاثة من أصدقائه، الذين أُدين كل منهم بعشر سنوات سجنًا نافذًا.
وتعود تفاصيل القضية إلى 6 فبراير الماضي، عندما تقدمت سيدة بشكاية تفيد بتعرضها للاختطاف من قبل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة متنكّرة، كانوا يستقلون سيارة خفيفة. واحتُجزت الضحية لمدة ثلاث ساعات، حيث حاول الجناة إجبارها على الكشف عن أموال حصلت عليها من بيع عقار، قبل أن يطلقوا سراحها.
وأثار انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة الاختطاف ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما سرّع التحقيقات التي قامت بها المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، بالتنسيق مع نظيرتها في سيدي بنور وعناصر الدرك الملكي بأولاد فرج. وأسفرت هذه التحريات عن تحديد هويات المتورطين واعتقالهم تباعًا، حيث تم توقيف امرأة تبلغ من العمر 26 سنة في سيدي بنور، وشريكها البالغ 24 سنة في ضواحي المنطقة.
ويؤكد الحكم الصادر نهج القضاء الصارم في التعامل مع قضايا الاختطاف، خصوصًا عندما يكون الدافع هو السرقة واستغلال العلاقات العائلية، حيث لم تُخفف العقوبة رغم صلة القرابة بين المتهم الرئيسي والضحية.
عذراً التعليقات مغلقة