الكلمة بريس
في خطوة مبتكرة للتكيف مع التغيرات المناخية ومواجهة الجفاف المتفاقم، شرع المغرب في تجربة فريدة من نوعها تتمثل في تثبيت ألواح شمسية عائمة فوق حوض سد طنجة المتوسط شمال المملكة.
هذا المشروع، الذي أُطلق أواخر عام 2024، يهدف إلى تقليص نسبة تبخر المياه الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة، خاصة خلال الفترة الحارة الممتدة من أبريل إلى شتنبر، حيث تزداد الظاهرة بشكل كبير وتؤثر على مخزون السدود، بحسب وزارة التجهيز والماء.
ويأتي ذلك في ظل جفاف غير مسبوق تعاني منه البلاد للسنة السابعة على التوالي، يعتبر الأشد منذ حوالي أربعة عقود، ما دفع السلطات إلى البحث عن حلول مبتكرة لحماية الموارد المائية.
وبالإضافة إلى تقليل التبخر، توفر هذه الألواح طاقة كهربائية نظيفة، ما يمنح المشروع بعداً مزدوجاً بيئياً واقتصادياً، ويجعل من هذه التجربة نموذجاً قد يُعمم على سدود أخرى مستقبلاً في إطار استراتيجية المغرب لتعزيز الأمن المائي والطاقي.
عذراً التعليقات مغلقة