عزيز دادس: من إدارة أنفا إلى قلب وزارة الداخلية.. قصة نجاح وإخلاص في خدمة الوطن

الكلمة بريس13 نوفمبر 2025آخر تحديث :
عزيز دادس: من إدارة أنفا إلى قلب وزارة الداخلية.. قصة نجاح وإخلاص في خدمة الوطن

أبو سفيان الكابوس

يعتبر السيد عزيز دادس من الأطر الوطنية المتميزة بوزارة الداخلية، حيث التحق مؤخرا بالإدارة المركزية في الرباط، بعد مسيرة ميدانية حافلة بالنجاحات في تدبير شؤون مقاطعات أنفا بمدينة الدار البيضاء.

قاد السيد عزيز دادس منطقة أنفا، وهي إحدى أكبر وأهم المقاطعات بالدار البيضاء، بكل حنكة واقتدار، مظهرا قدرة فائقة على مواجهة التحديات المعقدة التي تفرضها الحياة الحضرية والتطور المستمر. تميزت فترته في تدبير شؤون المقاطعة بالتزامه بالحفاظ على التراث العمراني والتاريخي للمدينة، ومتابعته لمشاريع التنمية التي تعزز من جودة حياة السكان وتدعم الاقتصاد المحلي.

بدأ السيد عزيز دادس مسيرته المهنية داخل أسلاك وزارة الداخلية كباشا لمدينة برشيد، حيث أظهر قدرة على إدارة الملفات المحلية بحرفية عالية، مما أهله لاحقا لتولي منصب عامل على رأس عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، من هناك، استمر في نيل الثقة بهدوء كفاءته وفعالية تدبيره، حتى عين عاملا على عمالة المحمدية، ومكلفا بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تعد من أهم المشاريع الاجتماعية في المغرب.
مسيرته الطويلة والمشهود لها من الكفاءات الوطنية هي دليل على تفانيه والتزامه بالعمل العمومي، كما تعكس الثقة الكبيرة التي منحتها له وزارة الداخلية، والآن، وبعد سنوات من العمل الميداني المكثف، عاد عزيز دادس إلى الرباط لينضم إلى الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، في خطوة تعكس حرص الوزارة على الاستفادة من خبراته وتجربته الغنية لتطوير السياسات العمومية على المستوى الوطني.

هذا الانتقال من العمل الميداني إلى الإدارة المركزية يندرج ضمن السياسة التي ينتهجها المغرب، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الرامية إلى تعزيز فعالية الإدارة وتكريس الحكامة الجيدة، عبر إسناد مهام الإدارة العليا لأكفأ العناصر التي أثبتت جدارتها في الميدان.

بفضل هذا التدرج المهني والسمعة الطيبة التي تحظى بها شخصيته، يعد السيد عزيز دادس نموذجا يحتذى به في الخدمة العمومية المغربية، ورمزا للالتزام والمسؤولية في مواجهة تحديات التنمية والتحديث التي تعرفها بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل