الكلمة بريس
شهدت المنطقة الرابطة بين بليونش والقصر الصغير، خلال الساعات الأخيرة، تدخلًا أمنيًا أسفر عن توقيف عدد من المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، يُشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بسرقة الماشية والاعتداء على ممتلكات الساكنة المحلية، وذلك على خلفية شكايات متكررة تقدم بها مواطنون متضررون.
وحسب معطيات متطابقة من مصادر محلية، فإن المنطقة عرفت في الآونة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في حالات سرقة الأغنام والأبقار، حيث يتم الاستيلاء على رؤوس الماشية وذبحها في ظروف غير إنسانية، ما خلّف حالة من الغضب والاستياء في صفوف الفلاحين والكسابة الذين يعتمدون على تربية الماشية كمصدر أساسي للعيش.
وأكد عدد من المتضررين أنهم سبق أن تقدموا بشكايات متعددة إلى الجهات المختصة، غير أن تكرار هذه السرقات جعل الوضع، حسب تعبيرهم، يصل إلى مستويات غير مقبولة، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز المراقبة، ووضع حد لكل أشكال التعدي على الأشخاص والممتلكات.
وشدد السكان على أن أمنهم المعيشي خط أحمر، وأن حماية الممتلكات الخاصة تُعد من صميم مسؤوليات السلطات المختصة، داعين إلى التطبيق الصارم للقانون في حق كل من ثبت تورطه في هذه الأفعال الإجرامية، دون تمييز أو اعتبار لأي خلفيات أو أوضاع.
ويأمل سكان المنطقة أن تشكل هذه التوقيفات خطوة أولى وجدية في اتجاه معالجة هذا الملف بشكل حازم، وإعادة الطمأنينة إلى نفوس الساكنة، وضمان حقهم في العيش في أجواء يسودها الأمن والاستقرار.



















































عذراً التعليقات مغلقة