الكلمة بريس
سلطت صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية الضوء على سحر مدينة فاس العريقة، تلك الحاضرة المليئة بالحياة والغنية بالثقافة والجمال وحسن الضيافة.
وكتبت الصحيفة في مقال نشرته أمس الاثنين أن “فاس مدينة تتلاقى فيها الثقافة والجمال والموائد العامرة والدافئة”، مشيرة إلى أن “الحس العالي بالتفاصيل” هو ما يميز الهوية الحقيقية لهذه الحاضرة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الاهتمام بالتفاصيل يظهر في كل زاوية من المدينة، من الزليج الملون بدقة متناهية إلى باعة الأسواق الذين يختص كل منهم بمنتج واحد، سواء كان ذلك سلال كبيرة من التمور، الزيتون اللامع، أو طقوس تقديم الشاي.
وأضافت “ذا إندبندنت” أن الوقت في فاس لا يمر سدى، بل يُستثمر في جوانب الحياة الجميلة والممتعة والمهمة”، ما يجعل تجربة الزائر مليئة بالاكتشافات الصغيرة التي تحمل طابعًا فريدًا.
كما أشارت الصحيفة إلى أن سوق المدينة، حيث تتناغم المساحات الخضراء مع ألوان الطين الأحمر لأزقة المدينة المتشعبة، لا يوحي بأنه مكان سياحي، فلا أحد يحاول استدراج الزوار أو إجبارهم على دخول المتاجر.
وفي هذه الأجواء، يمكن للزائر رؤية الحرفيين وهم يقطعون البلاط المصنوع من الطين المحلي، قبل نحته يدويًا إلى قطع صغيرة من الزليج، في عمل دقيق يتطلب صبرًا وتركيزًا كبيرين.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن فاس تزخر بالجمال الذي ينعكس في كل ركن من أركانها، شاهدة على الرقي والمهارة الحرفية التي تميز هذه المدينة العريقة.























































عذراً التعليقات مغلقة