حمودة ويدير
تفجرت قضية جديدة من العيار الثقيل تهز قطاع السيارات بالمغرب، بعدما كشفت معطيات نشرتها جريدة الصباح عن تحقيقات جارية بشأن شبكة يشتبه في تورطها في تزوير ملفات ووثائق تخص أكثر من 300 سيارة، مع ورود شبهات تطال موظفين وجمركيين يشتبه في استغلالهم لمناصبهم لتسهيل هذه العمليات.
وبحسب المصدر ذاته، فإن التحقيقات امتدت لتشمل عدداً من المتدخلين في مساطر استيراد وتسجيل المركبات، كما جرى استدعاء أشخاص اقتنوا سيارات تبين لاحقاً أنها تحمل وثائق مزورة، وذلك في إطار كشف جميع خيوط القضية وتحديد المسؤوليات القانونية.
وتسعى الجهات المختصة إلى تفكيك هذه الشبكة والكشف عن جميع المتورطين، مع التدقيق في الملفات الإدارية والجمركية المرتبطة بالسيارات المشبوهة، في وقت تثير فيه القضية تساؤلات حول كيفية مرور هذه المركبات عبر مختلف مراحل المراقبة.
وتسلط هذه القضية الضوء على أهمية تعزيز آليات الرقابة على عمليات استيراد وتسجيل السيارات، وتشديد إجراءات المراقبة لمحاربة شبكات التزوير وحماية حقوق المواطنين، خاصة أولئك الذين قد يكونون اقتنوا هذه المركبات بحسن نية.
التحقيق في شبكة لتزوير أكثر من 300 سيارة وشبهات تطال موظفين وجمركيين






















































عذراً التعليقات مغلقة