الكلمة بريس
أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر، أمس السبت، تمكنه من استعادة السيطرة تدريجياً على الوضع الأمني في العاصمة نيامي، عقب مواجهات مسلحة اندلعت بين قوات موالية للسلطات ومجموعة من العسكريين المتمردين.
وتركزت الاشتباكات في محيط القصر الرئاسي والقاعدة العسكرية 101 الموجودة داخل مجمع مطار نيامي الدولي، حيث أكدت السلطات أن مجموعة من الجنود “المخالفين للتنظيمات العسكرية” قامت باحتجاز عدد من زملائها داخل القاعدة، قبل أن تطلق النار على مواقع حساسة بالعاصمة.
وأوضح بيان وقعه وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي أن تدخل قوات الدفاع والأمن مكّن من احتواء التحرك العسكري واستعادة السيطرة تدريجياً على المواقع التي شهدت التوتر.
وأكدت مصادر أمنية ودبلوماسية في غرب إفريقيا أن عناصر متمردة حاولت الوصول إلى القصر الرئاسي، غير أن الحرس الجمهوري ظل موالياً لرئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني.
وشهدت العاصمة نيامي منذ الساعات الأولى من صباح السبت إطلاق نار كثيفاً وانفجارات في مناطق قريبة من القاعدة 101 والقصر الرئاسي والمطار الدولي، فيما انتشرت آليات عسكرية ومدرعات، وأغلقت قوات الأمن عدداً من الطرق المؤدية إلى المنشآت الحيوية.
وتكتسي القاعدة الجوية 101 أهمية استراتيجية، كونها تضم مقر هيئة أركان القوة الموحدة لتحالف دول الساحل الذي يجمع النيجر ومالي وبوركينا فاسو، إضافة إلى مقر “فيلق إفريقيا” التابع لوزارة الدفاع الروسية.
ويحكم الجنرال عبد الرحمن تياني النيجر منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم في يوليوز 2023، في وقت تواجه البلاد تحديات أمنية متواصلة بسبب نشاط جماعات مسلحة، خصوصاً في المناطق الحدودية مع مالي وبوركينا فاسو.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارب دول الساحل الثلاث مع روسيا، بعد إنهاء تعاونها العسكري مع فرنسا وتشكيل تحالف إقليمي جديد تحت قيادة مجالس عسكرية حاكمة.
النيجر.. المجلس العسكري يعلن احتواء تمرد مسلح داخل العاصمة نيامي بعد مواجهات قرب القصر الرئاسي























































عذراً التعليقات مغلقة