الكلمة بريس- وكالات
كشفت نتائج استطلاع للرأي أُجري في فرنسا أن زعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني، مارين لوبان، تمتلك حظوظاً قوية للفوز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027، بغض النظر عن هوية منافسها المحتمل.
وأظهر الاستطلاع، الذي أنجزته مؤسسة “إيلاب” لصالح قناة “بي إف إم تي في” وصحيفة “لا تريبيون ديمانش”، أن 52.5 في المائة من الناخبين قد يمنحون أصواتهم لمارين لوبان في الجولة الثانية إذا واجهت رئيس الوزراء الأسبق إدوارد فيليب، الذي يُعد من أبرز المرشحين المحتملين لبلوغ الدور الحاسم.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن لوبان ستسجل تفوقاً أكبر في حال مواجهتها مرشحين آخرين، إذ قد تحصل على تأييد 57 في المائة من الناخبين إذا كان منافسها رئيس الوزراء الأسبق غابرييل أتال، مرشح حزب “النهضة”، أو رفائيل غلوكسمان، مرشح تحالف “الساحة العامة”.
أما في حال مواجهة مرشح حزب “فرنسا الأبية” اليساري، جان لوك ميلانشون، فإن نسبة التأييد المحتملة لمارين لوبان قد تصل إلى 69.5 في المائة، وفق المعطيات نفسها.
كما أظهرت نتائج الاستطلاع تصدر لوبان نوايا التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، حيث قد تتراوح نسبة الأصوات التي يمكن أن تحصل عليها بين 34 و35.5 في المائة.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28 غشت الجاري، وشمل عينة تضم 1500 مواطن فرنسي.
ومن المرتقب أن تُجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم 18 أبريل 2027، على أن تنظم جولة ثانية في 2 ماي من العام نفسه، في حال لم يتمكن أي مرشح من الحصول على أكثر من 50 في المائة من الأصوات خلال الجولة الأولى.























































عذراً التعليقات مغلقة