دار الأجيال بالمدينة القديمة… مشروع لخدمة السكان لا للمقايضة الانتخابية

الكلمة بريس31 أغسطس 2026آخر تحديث :
دار الأجيال بالمدينة القديمة… مشروع لخدمة السكان لا للمقايضة الانتخابية

أبو سفيان الكابوس

دشّن الملك محمد السادس فضاء «ملتقى الأجيال» بالمدينة القديمة للدار البيضاء في أبريل 2014، ضمن مشاريع ذات أهداف اجتماعية وثقافية مرتبطة بتأهيل المدينة القديمة. وهي غاية ينبغي أن تظل أساس تدبير هذا المرفق ومعيار تقييم خدماته.

وأمام التساؤلات بشأن طبيعة استغلال الفضاء، تدعو «الكلمة بريس» إلى الكشف عن الجهة المسؤولة عن تدبيره، وشروط الاستفادة منه، وأي رسوم أو مداخيل مرتبطة بأنشطته، مع توضيح مدى احترامها للأهداف الأصلية للمشروع. فتحصيل مقابل لبعض الخدمات لا يثبت وحده وجود انحراف، لكن الشفافية تقتضي معرفة وجهة المداخيل وضمان المساواة بين المستفيدين.

أما توظيف هذا المرفق لخدمة حزب سياسي أو تحويل خدماته إلى مقابل للولاء الانتخابي، إن ثبت، فيشكل مساساً برسالته وبحق السكان في الاستفادة دون تمييز.

والمطلوب من ولاية جهة الدار البيضاء–سطات والجهات المعنية التحقق من ظروف التدبير ونشر توضيحات للرأي العام، مع تمكين المسؤولين عن الفضاء من تقديم ردهم. فالمشاريع الموجهة لخدمة المواطنين ليست ملكاً انتخابياً لأي حزب، وحمايتها تبدأ بالشفافية وتنتهي بالمحاسبة متى ثبتت المخالفات

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل