الكلمة بريس: و م ع
ضاعفت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع باشتوكة آيت باها تدخلاتها الميدانية، ونظمت عدة حملات للتلقيح بالمنطقة، وذلك عقب اكتشاف بؤرة عائلية محدودة لداء الدفتيريا، وفق ما أفادت به سلطات الإقليم اليوم الثلاثاء.
وأوضح المصدر ذاته، أنه تم تنظيم حملات تلقيح واسعة بالإقليم، إلى جانب أنشطة تحسيسية موجهة لتعريف الساكنة بأعراض ومخاطر داء الدفتيريا، وشرح بروتوكول العلاج المطبق في المستشفيات، مضيفا أن المؤسسات الصحية بالعديد من مناطق الإقليم تظل معبأة وفي حالة استنفار.
وعقدت اللجنة عدة اجتماعات برئاسة عامل إقليم اشتوكة آيت باها، محمد سالم الصبتي، بحضور، على الخصوص، ممثلي الوزارات المعنية والسلطات المحلية، وذلك لضمان تتبع تطور الوضعية الوبائية واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة التلاميذ داخل مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت عن تسجيل بؤرتين عائليتين محدودتين لمرض الدفتيريا بعمالة أكادير إداوتنان، وإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة.
وأوضحت الوزارة في بلاغ، أنه تم التأكد من حالة واحدة مخبريا، فيما توجد ثماني حالات قيد التحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة، مضيفة أن الأطفال المعنيين بهذه البؤر لم يسبق تلقيحهم ضد المرض أو لم يستكملوا جرعات التلقيح الموصى بها.
وأكدت الوزارة أن الدفتيريا (الخناق) يعد مرضا معديا ينتقل، أساسا، عن طريق الرذاذ التنفسي، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، مشددة على أن التلقيح، مع استكمال الجرعات والتذكيرات الموصى بها، يظل الوسيلة الأساسية للوقاية منه.






















































عذراً التعليقات مغلقة