التراجع عن تلقيح الأطفال.. قرار قد يفتح الباب أمام عودة أمراض ظنّها الناس من الماضي

الكلمة بريسمنذ 51 دقيقةآخر تحديث :
التراجع عن تلقيح الأطفال.. قرار قد يفتح الباب أمام عودة أمراض ظنّها الناس من الماضي

حمودة ويدير
يشكل تراجع بعض الأسر عن تلقيح أطفالها، تحت تأثير شائعات ومعلومات غير موثوقة تتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحدياً متزايداً أمام جهود الوقاية من الأمراض المعدية.
فاللقاحات ساهمت على مدى عقود في الحد بشكل كبير من انتشار عدد من الأمراض الخطيرة، وجعلت بعضها نادراً في العديد من المجتمعات. غير أن انخفاض الإقبال على التلقيح قد يؤدي إلى تراجع مستوى المناعة الجماعية، ما يتيح لبعض الأمراض التي تراجعت بشكل كبير فرصة للعودة والانتشار من جديد.
ويؤكد المختصون في مجال الصحة أن قرار تلقيح الأطفال ينبغي أن يستند إلى المعطيات الطبية والمصادر الصحية الموثوقة، وليس إلى منشورات مجهولة المصدر أو مقاطع فيديو وتدوينات تتداول ادعاءات دون أدلة علمية.
كما أن حماية الأطفال لا ترتبط بصحة الفرد وحده، بل تمتد إلى الفئات التي قد تكون أكثر عرضة لمضاعفات بعض الأمراض، خصوصاً الرضع والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة.
وفي ظل انتشار الأخبار المضللة، تبقى المسؤولية مشتركة بين الأسر والمهنيين الصحيين والمؤسسات المعنية، من خلال توفير المعلومة الصحيحة والرد على التساؤلات والشائعات بلغة واضحة ومبنية على الأدلة.
فالوقاية تبدأ بالمعلومة الصحيحة، وأي قرار يتعلق بصحة الأطفال يستحق أن يُبنى على استشارة الطبيب أو الجهات الصحية المختصة، بعيداً عن الشائعات والتخويف.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل