الكلمة بريس
شهد المغرب تحسنًا ملحوظًا في التساقطات المطرية منذ بداية عام 2025، مما انعكس إيجابيًا على القطاع الفلاحي، رغم استمرار تأثير الجفاف الذي استمر لسنوات. فقد سجل شهر يناير كميات مهمة من الأمطار، حيث بلغت في محطة النواصر 30.4 ملم، مقارنة بـ 11.7 ملم فقط في الفترة نفسها من العام الماضي، إلى جانب انخفاض طفيف في درجات الحرارة.
هذه التساقطات ساعدت في إنعاش الغطاء النباتي وتحسين حالة التربة والمياه الجوفية، مما منح الفلاحين دفعة من التفاؤل بموسم زراعي أفضل. ورغم أن المعدلات الحالية ما تزال أقل من المتوسط المسجل خلال العقود الماضية، إلا أن هذه المؤشرات الإيجابية تعزز الآمال في تحسن تدريجي للموارد المائية.
ولتخفيف آثار الجفاف، أطلقت الحكومة برنامج دعم يشمل توزيع 1.3 مليون قنطار من البذور المختارة و200 ألف طن من الأسمدة المدعمة، بهدف دعم الفلاحين وتحقيق مردودية أفضل.
ويظل التحدي الأكبر هو ضمان استدامة الموارد المائية، مما يستدعي تبني حلول مبتكرة وتقنيات حديثة في الري والزراعة لضمان الأمن الغذائي وتعزيز القدرة على مواجهة التقلبات المناخية.
عذراً التعليقات مغلقة