الكلمة بريس
تستعد المملكة المغربية لاستقبال موجة من التقلبات الجوية العنيفة، نتيجة اقتراب العاصفة الأطلسية “فرانسيس” من السواحل الغربية للبلاد، وسط تحذيرات من المديرية العامة للأرصاد الجوية بشأن ما تحمله من أمطار غزيرة، رياح قوية، وانخفاض في درجات الحرارة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن تأثير العاصفة سيشمل عدداً من المدن والمناطق الساحلية والشمالية والمرتفعات، مع تسجيل هبوب رياح قد تتجاوز سرعتها 90 كلم/ساعة في بعض المناطق، خاصة بالسواحل الأطلسية وسهول الشاوية ودكالة وعبدة، إضافة إلى المرتفعات.
تشير التوقعات إلى أن “فرانسيس” ستبدأ في التأثير على الأجواء المغربية بشكل تدريجي، على أن تبلغ ذروتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، ووفقاً لمصادر رسمية، يُنتظر أن تشهد مناطق مختلفة تساقطات مطرية قوية، قد تؤدي إلى تشكل السيول وارتفاع منسوب بعض الأودية، ما يطرح مخاوف حقيقية بشأن سلامة المواطنين والبنية التحتية.
وفي هذا السياق، دعت السلطات المحلية المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر، وتفادي التنقلات غير الضرورية، خصوصاً في الفترات التي تشهد تساقطات مكثفة أو هبوب رياح شديدة، كما نُصحت قوارب الصيد التقليدي بتفادي الإبحار بسبب هيجان البحر.
وتأتي هذه العاصفة في ظل تزايد وتيرة الظواهر الجوية القصوى، المرتبطة بالتغير المناخي العالمي، ما يفرض على المغرب، كغيره من الدول، تعزيز آليات التنبؤ المبكر والاستعداد لمواجهة آثار الطقس القاسي، خصوصاً في المناطق المعرضة للخطر.
وفي انتظار مزيد من التحديثات الجوية خلال الساعات المقبلة، تبقى العاصفة “فرانسيس” حدثاً طبيعياً يستوجب الوعي، اليقظة، والانضباط لحماية الأرواح والممتلكات.























































عذراً التعليقات مغلقة