أبو سفيان الكابوس
غادرت المؤثرة سكينة بنجلون، صباح اليوم الأحد، سجن عكاشة في الدار البيضاء، بعد استكمال مدة العقوبة الحبسية التي حُكم بها في قضية تتعلق بالتشهير. تمت عملية الإفراج عن بنجلون في أجواء عادية، بعيداً عن أي تجمعات أو مظاهر استقبال من قبل أصدقائها أو عائلتها.
وكانت المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع قد قضت بإدانة سكينة بنجلون بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها عشرة ملايين سنتيم، على خلفية شكاية تقدم بها طليقها ضدها. وقد أثارت هذه القضية الكثير من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى الخلاف الأسري الذي أثار اهتمام العديد من المتابعين، خاصة مع المطالبة بتعويضات مالية ضخمة.
تشير هذه القضية إلى أهمية تجنب التشهير الذي يُعد من الجرائم الخطيرة في القانون المغربي. فالتشهير لا يعد مجرد قضية شخصية، بل يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الأفراد ويُعاقب عليه القانون بعقوبات زجرية. ما جرى في هذه القضية يسلط الضوء على العواقب القانونية التي قد تترتب على نشر المعلومات التي تضر بسمعة وكرامة الأفراد، وتؤكد على ضرورة الالتزام بالقوانين التي تحمي الحياة الخاصة للأشخاص.





















































عذراً التعليقات مغلقة