الكلمة بريس
مع حلول شهر رمضان المبارك، الذي يشهد حركة استثنائية في شوارع العاصمة الاقتصادية، أطلقت ولاية أمن الدار البيضاء حملة أمنية مكثفة تستهدف أصحاب الدراجات النارية المخالفة للقانون. هذه الحملة تأتي في سياق تعزيز السلامة الطرقية والحفاظ على أرواح المواطنين، خصوصًا في فترة تعرف بزخم مروري كبير، خاصة بعد أذان المغرب.
تركز الحملة على ضبط المخالفات التقنية للدراجات النارية، بما في ذلك تلك التي تم تعديلها لزيادة السرعة، وهو ما يشكل تهديدًا جديًا لحياة مستخدمي الطريق. ووفقًا لما أعلنته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، فقد تم حجز أكثر من 14 ألف دراجة نارية مخالفة على مستوى المملكة. وبذلك، فإن الحملة تسعى أيضًا إلى تقليل “الاستعراضات” الخطيرة التي تشهدها بعض المحاور الرئيسية في المدينة، خاصة في الساعات الليلية، وهو ما أصبح يشكل هاجسًا لدى العديد من السكان.
انتشرت عناصر الأمن الوطني، مدعومة بفرق المرور المتنقلة، في عدة ملتقيات وشوارع حيوية بالدار البيضاء. حيث يتم التركيز على الدراجات النارية التي تفتقر إلى الوثائق القانونية، إضافة إلى تلك التي تم تعديلها بشكل غير قانوني. وقد أثنى سكان الدار البيضاء، وخاصة القاطنون في الأحياء التي عانت من ضجيج السرعات المفرطة، على هذه المبادرة، التي تهدف إلى توفير بيئة أكثر أمانًا لهم.
وفي هذا السياق، تكتسي الحملة طابع الوقاية أكثر من العقاب، حيث يسعى الأمن الوطني إلى ضمان تنقل آمن للمواطنين في ساعات الذروة، وخاصة تلك التي تسبق وتلي موعد الإفطار. إذ تشير المعطيات إلى أن الحوادث المرورية في هذه الفترات تشهد عادة ارتفاعًا ملحوظًا، وهو ما يعكس ضرورة التدخل الفوري.
هذه الحملة، التي لاقت ترحيبًا كبيرًا من طرف المواطنين، تأتي في وقت حساس حيث تتزايد أعداد المركبات والدراجات النارية على الطرقات بشكل غير مسبوق، ما يتطلب تدخلًا فعالًا من جميع الأطراف للحفاظ على سلامة الجميع.
حملة أمنية موسعة في الدار البيضاء للحد من استعراضات الدراجات النارية خلال رمضان























































عذراً التعليقات مغلقة