اتفاقية شراكة بين جامعتي القاضي عياض ونيكولو كوسانو الإيطالية لتعزيز التعاون العلمي

الكلمة بريسمنذ 6 ساعاتآخر تحديث :
اتفاقية شراكة بين جامعتي القاضي عياض ونيكولو كوسانو الإيطالية لتعزيز التعاون العلمي

الكلمة بريس: و م ع

تم امس الخميس بمراكش، توقيع اتفاقية شراكة بين جامعة القاضي عياض وجامعة نيكولو كوسانو الإيطالية في مجال التعاون العلمي والأكاديمي.

وستمكن هذه الاتفاقية التي وقعها رئيس جامعة القاضي عياض، بلعيد بوكادير، وممثل جامعة نيكولو كوسانو، ماركو فاليري، من تبادل تجارب الأبحاث من خلال نشر مقالات علمية مشتركة، والمشاركة بشكل مشترك في مؤتمرات دولية في بلدان من قبيل اليونان وإيطاليا ومصر وتونس.

كما تروم تأطير تنقل طلبة الدكتوراه من خلال توقيع اتفاقية الإشراف على الأطروحات بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش والجامعة الإيطالية، وكذا تعزيز الجهد الأكاديمي بالاعتماد على نجاح لقاءات دراسية مشتركة وخاصة حول رهانات التنمية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد بوكادير، أن هذه الشراكة تهم تنقل الطلبة والأساتذة، بالإضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات الأكاديمية والعلمية، مضيفاً أن الطرفين وقعا أيضاً اتفاقية إشراف مشتركة بين طلبة جامعة القاضي عياض بمراكش وجامعة نيكولو كوسانو.

من جانبه، أكد ماركو فاليري، على أهمية اتفاقية التعاون الموقعة بين جامعة نيكولو كوسانو وجامعة القاضي عياض، مبرزا أنها ستساهم في تعزيز العلاقات بين المغرب وإيطاليا وتحسين جودة البحث في مجال الاقتصاد والتدبير.

وعبر عن اعتزازه بالمشاركة في هذا اللقاء إلى جانب مسؤولين أكاديميين، مشيرا إلى ضرورة تعزيز الروابط بين الجامعتين وتمكين الطلبة من فرص اكتشاف ثقافات أخرى بأوروبا والعالم.

من جهتها، أشارت مونيكا موسكيو، المستشارة التجارية والثقافية بسفارة إيطاليا بالمغرب، إلى أن هذه التبادلات ليست أكاديمية فحسب، بل تشكل المحرك لفضاء أورو متوسطي يسوده الاستقرار والابتكار.

وأضافت أن هذا التعاون يؤكد مكانة الجامعة كقطب دولي للتميز منفتح على العالم، مبرزة أنه إلى جانب الجوانب الأكاديمية، تكتسي هذه الشراكة قيمة رمزية كبيرة في صميم العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيطاليا، حيث يشكل التعاون العلمي أحد الركائز الأساسية للحوار بين البلدين.

وتتميز جامعة القاضي عياض التي تعتبر مؤسسةً مرجعية في المغرب، بتفوقها الأكاديمي والتزامها بالبحث العلمي، لا سيما من خلال كلية الآداب والعلوم الإنسانية في مراكش.

بدورها، تعتبر جامعة نيكولو كوسانو، التي يوجد مقرها بروما، فاعلا رئيسيا في مجال الابتكار البيداغوجي والبحث في إيطاليا، إذ تحتفي هذه السنة بمرور عشرين سنة على إحداثها.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل