الإعدام لـ”سفاح سيدي حجاج” بعد إدانته بجرائم قتل مروعة

الكلمة بريس6 يناير 2026آخر تحديث :
ما سر كسر القاضي سن قلمه بعد النطق بحكم الاعدام؟
ما سر كسر القاضي سن قلمه بعد النطق بحكم الاعدام؟

الكلمة بريس

أصدرت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حكمًا بالإعدام في حق المتهم المعروف إعلاميًا بـ”سفاح سيدي حجاج”، بعد إدانته بارتكاب جرائم قتل متسلسلة مع سبق الإصرار والترصد، والتنكيل بالجثث وإخفائها، في واحدة من أبشع القضايا التي هزت الرأي العام الوطني.

وتعود فصول القضية إلى سلسلة من حالات الاختفاء الغامضة في منطقة سيدي حجاج، ما دفع المصالح الأمنية إلى فتح تحقيق دقيق، أسفر عن توقيف المشتبه فيه، والذي تبين ضلوعه في عمليات قتل بشعة استهدفت عدة ضحايا.

الحكم استند إلى اعترافات المتهم التفصيلية، وتقارير الخبرة الجنائية، إلى جانب شهادات الشهود والمعاينات الميدانية لمواقع دفن الجثث. وأكدت المحكمة أن خطورة الأفعال المرتكبة تستوجب أقصى درجات العقوبة، حفاظًا على أمن المجتمع وتكريسًا لردع الجرائم البشعة.

وقد خلف الحكم ارتياحًا واسعًا في أوساط أسر الضحايا والرأي العام، باعتباره انتصارًا للعدالة ولأرواح بريئة انتهت بشكل مأساوي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل