الكلمة بريس- و م ع
أثار تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، صدى واسعا في الصحافة البرازيلية، الخميس، التي اعتبرت مسار أسود الأطلس نموذجا لمنتخب منضبط، وقوي ذهنيا، وقادر على تدبير ضغط بطولة تجرى على أرضه.
وأجمعت وسائل الإعلام البرازيلية على أن هذه الصلابة الجماعية، التي تأكدت في الرباط، ستكون محل متابعة دقيقة في أفق كأس العالم 2026، حيث سيكون المغرب أول خصم للبرازيل.
وكتبت منصة (ge.globo) الرياضية، التابعة لمجموعة “غلوبو”، أن المغرب أبان عن نضج جماعي نادر وقدرة على التحكم في فترات القوة خلال مباراة مغلقة أمام نيجيريا، مبرزة الدور الحاسم للحارس ياسين بونو خلال سلسلة الضربات الترجيحية. واعتبرت أن المنتخب المغربي “فريق يراهن على النجاعة أكثر من الاستعراض”.
من جهتها، أبرزت الصحيفة الرياضية (Lance!) أن تأهل المنتخب المغربي جاء عن جدارة، مشيدة بهدوء أسود الأطلس واتزانهم في تدبير الضغط. وذكرت بأن منتخب وليد الركراكي، الذي بلغ نصف نهائي مونديال 2022، يواصل مساره دون هزيمة، مستندا إلى تنظيم جماعي محكم.
أما صحيفة (CNN Brasil)، فعادت في ركنها الرياضي إلى سيناريو الضربات الترجيحية أمام نيجيريا عقب تعادل سلبي، مشيرة إلى أن المغرب سيواجه السنغال في النهائي، يوم الأحد.
أبرزت قناة (ESPN Brasil) البعد التاريخي والفردي للتأهل المغربي، مشيدة بالتصديات الحاسمة للحارس ياسين بونو، مذكرة بأن المغرب يبلغ نهائي كأس إفريقيا للأمم لأول مرة منذ 22 سنة. وسيحاول أسود الأطلس وضع حد لصيام قاري دام خمسين سنة، إذ يعود تتويجهم الوحيد إلى سنة 1976.
وفي تحليل بعنوان “المغرب يبلغ نهائي كأس إفريقيا للأمم بصلابة قد تشكل مشكلة للبرازيل في كأس العالم”، وصف موقع (trivela) المنتخب المغربي بالفريق المتماسك والمنضبط، الصعب الاختراق، والقادر على تحييد مكامن قوة الخصوم قبل استغلال الأطراف.
وأكد الموقع أن هذه المبادئ التكتيكية، التي وسمت أداء المنتخب طيلة البطولة، تعكس جودة التشكيلة الوطنية، التي ستكون منافسا للبرازيل في كأس العالم 2026.
من جهته، وضع موقع”Metrópoles”، أحد أكثر البوابات الإخبارية العامة متابعة في البرازيل، الأداء المغربي في سياقه التاريخي. فباعتباره البلد المنظم والساعي إلى لقبه القاري الأول منذ خمسين سنة، أنهى المغرب سلسلة اللاهزيمة للمنتخب النيجيري بفضل دفاع مستميت، في حين برز براهيم دياز، صاحب خمسة أهداف، كأحد أبرز لاعبي البطولة.
أما موقع (Terra)، فأبرز قدرة أسود الأطلس على تدبير الضغط المرتبط بوضعهم كبلد مضيف، معتبرا أن هذا النجاح يعكس المستوى الذهني للاعبين الذي لايقل أهمية عن المستوى التقني، وذلك قبل خوض النهائي أمام السنغال.
بدورها، ذكرت (TVT News) بأن المغرب كان قد أقصي على أرضه سنة 1988 في نصف النهائي أمام الكاميرون، التي توجت لاحقا باللقب. وهذه المرة، لم يفوت أسود الأطلس فرصتهم، فارضين ضغطا متواصلا أربك نيجيريا وقربهم من لقب قاري طال انتظاره لنحو نصف قرن.
وفي السياق ذاته، أشار موقع (UOL) إلى أن النهائي سيجمع بين المغرب، البلد المنظم وصاحب المركز 11 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والسنغال، المصنفة 19 عالميا، والتي تعد من بين أقوى منتخبات القارة خلال العقد الأخير.
ولفت الموقع إلى أن المنتخب المغربي سيكون محل متابعة دقيقة من قبل المحللين البرازيليين باعتباره أول خصم للبرازيل في كأس العالم 2026.






















































عذراً التعليقات مغلقة