عندما تتحرك العدالة: إقبال بوفوس تواجه التخابر والابتزاز

الكلمة بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
عندما تتحرك العدالة: إقبال بوفوس تواجه التخابر والابتزاز

الكلمة بريس

في تصريح حصري لجريدة الكلمة بريس، خرجت السيدة إقبال بوفوس لتسلط الضوء على ملف حساس يمس سمعة شركات كبيرة ومسؤولين سياسيين، مؤكدة أنها لن تتهاون في كشف الحقائق ومحاسبة من يهدد الأمن والمجتمع.
وأوضحت بوفوس أن المدعو م.ه. كان يزود عبد المجيد التونارتي الملقب بالفرشة بمعلومات حساسة عن شركات كبرى، بما في ذلك شركات السمك أثناء تولي عزيز أخنوش وزارة الفلاحة، ونشرها الفرشة على صفحته مدعيا أنها تعود لجنرالات، كما تضمن الأمر سب وإهانة لرئيس الحكومة بكلام نابي في مكالمة هاتفية نشرها الفرشة، وأكدت بوفوس أن التخابر لم يقتصر على الشركات، بل شمل قضاة، وتم نشر كل مكالماته مع م.ه. على صفحة الفرشة في محاولة واضحة للتشهير والابتزاز.
وكان المدعو م.ه. يقضي حاليا ثمانية أشهر في السجن بسبب إهانة الأمن، وكان من المقرر أن تنتهي مدة سجنه غدًا السبت، إلا أن شكاية السيدة إقبال بوفوس ضده، التي تتهمه بالتخابر مع الفرشة، حالت دون ذلك، ووفق الإجراءات القانونية، أحالت النيابة العامة الملف على قاضي التحقيق الذي قرر متابعة م.ه. في حالة اعتقال.
ويذكر أن المدعو عبد المجيد التونارتي الملقب بالفرشة مقيم في كندا، وله شكايات متعددة في التشهير والابتزاز، فيما يمثل م.ه. الشريك المباشر له في هذه العمليات داخل المغرب.
ويحمل المدعو م.ه. سجلا جنائيا حافلا، إذ سبق أن حوكم بالسجن سنتين ونصف في قضية نصب وتزوير، كما صدر حكم بالسجن ثلاث سنوات في حالة سراح له ولابنه بنفس التهمة، بالإضافة إلى حكم بستة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية كتعويض في قضية التخابر والتشهير بملياردير معروف.
تصريحات السيدة إقبال بوفوس تؤكد أن القانون سيأخذ مجراه، وأن أي محاولة للتلاعب بالمعلومات أو المساس بالسمعة ستواجه بالمساءلة الصارمة، في رسالة واضحة لكل من يعتقد أن التشهير والابتزاز سيبقيان بلا حساب.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل