الكلمة بريس
وجهت السلطات الكندية اتهامات إلى الطيار السابق بشركة “إير كندا”، جيفري وول، البالغ 59 عامًا، بعد الاشتباه بقيادته أكثر من 900 رحلة تجارية خلال نحو 17 عامًا مستخدمًا وثائق ترخيص مزورة. وُصفت القضية بأنها “أقرب إلى سيناريو فيلم” بسبب طول مدة التزوير وحجم المسؤولية التي تحملها وول أثناء عمله.
بداية التحقيق
انطلقت القضية في مارس 2025 خلال فحص تشغيلي اعتيادي بمطار بيرسون الدولي، عندما لاحظت السلطات تباينات في وثائق الطيران المقدمة من وول. بعد مراجعة وزارة النقل الكندية، أحيل الملف للشرطة في يناير 2026، لتبدأ تحقيقات موسعة شملت مسيرته المهنية ووثائق الترخيص الخاصة به.
مسيرة الطيار المزور
انضم وول إلى “إير كندا” عام 1998 كضابط أول، ورُقّي إلى رتبة قبطان عام 2009، ليصبح المسؤول الأول عن تشغيل الطائرة وسلامة الرحلة. ورغم ذلك، أظهرت التحقيقات أنه كان يحمل رخصة طيار تجاري فقط ولم يحصل على رخصة النقل الجوي المطلوبة لقيادة طائرات بوينغ 767 و777 و787، لكنه قادها في رحلات داخلية ودولية لنقل عشرات الآلاف من الركاب، مقابل رواتب تجاوزت 2.9 مليون دولار كندي.
الإجراءات القانونية
في فبراير 2026، نفذت الشرطة مذكرة تفتيش بمنزله في باري، بمشاركة المكتب الوطني لمكافحة التزييف. وفي الأول من يونيو، أوقفت السلطات وول ووجهت إليه سبع تهم، من بينها الاحتيال، استخدام وثائق مزورة، حيازة علامات مقلدة، وتقديم بلاغ كاذب بشأن سرقة الوثائق. من المقرر أن يمثل أمام المحكمة في مدينة برامبتون في 29 يونيو.
فضيحة طيار “إير كندا”: قيادة 900 رحلة خلال 17 عامًا بوثائق مزورة























































عذراً التعليقات مغلقة