موسم مولاي عبد الله أمغار.. إشعاع روحي وتراثي يعزز مكانة إقليم الجديدة

الكلمة بريسمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
موسم مولاي عبد الله أمغار.. إشعاع روحي وتراثي يعزز مكانة إقليم الجديدة

الكلمة بريس
يشهد موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة إقبالا واسعا من الزوار القادمين من مختلف مناطق المغرب، في موعد سنوي يجمع بين البعد الديني والروحي، والطابع الثقافي والتراثي الذي يعكس جانبا من غنى الموروث المغربي الأصيل.
ويشكل هذا الموسم، الذي يعد من أبرز المواسم بالمملكة، مناسبة للقاء والتواصل وإحياء عدد من العادات والتقاليد المتوارثة، حيث تستقطب فعالياته آلاف الزوار الراغبين في عيش أجواء احتفالية مميزة، تجمع بين الفروسية التقليدية “التبوريدة” والعروض التراثية والأنشطة التجارية والثقافية المتنوعة.
وتحظى عروض الخيالة التقليدية باهتمام كبير من طرف الزوار، حيث تتحول فضاءات الموسم إلى لوحات فنية تجسد مهارة الفرسان وارتباط المغاربة بفن التبوريدة باعتباره جزءا من الهوية الثقافية الوطنية، إلى جانب حضور فرق فنية وفلكلورية تضفي على الأجواء طابعا احتفاليا خاصا.
وعلى المستوى التنظيمي، تعرف هذه التظاهرة تعبئة مهمة لضمان مرور فعاليات الموسم في ظروف جيدة، من خلال تعزيز الإجراءات الأمنية وتنظيم حركة السير وتوفير مختلف الخدمات الضرورية لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار، بما يضمن أجواء آمنة ومريحة للجميع.
ولم يعد الموسم يقتصر على كونه تظاهرة دينية فقط، بل تحول إلى رافعة اقتصادية مهمة بالنسبة للمنطقة، من خلال إنعاش الحركة التجارية، ودعم الحرفيين والمهنيين وأصحاب الأنشطة الموسمية، إلى جانب خلق دينامية ملحوظة في الأسواق والمرافق والخدمات.
كما يساهم الإقبال الكبير على موسم مولاي عبد الله أمغار في التعريف بمؤهلات إقليم الجديدة السياحية والثقافية، وتعزيز جاذبيته كوجهة تستقبل الزوار من مختلف جهات المملكة، في أجواء تطبعها روح التآخي والاحتفاء بالتراث المغربي الأصيل.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل