حمودة ويدير
في مشهد يعكس حجم المعاناة التي تعيشها عشرات الأسر المتضررة من مشروع تهيئة المحج الملكي، نظمت ساكنة حي “موح وسعيد” وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بحقها في السكن والتعويض، بعدما وجدت نفسها خارج منازلها ومحلاتها التجارية التي تم هدمها في إطار المشروع، دون التوصل إلى حلول عملية تنهي سنوات من الانتظار والترقب.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بفتح هذا الملف الاجتماعي الذي ظل عالقاً رغم المراسلات والشكايات المتعددة الموجهة إلى مختلف الجهات المختصة، مؤكدين أن الوعود التي تلقوها خلال مراحل الهدم لم تجد طريقها إلى التنفيذ، الأمر الذي فاقم أوضاعهم المعيشية وأدخل العديد من الأسر في دوامة من المعاناة اليومية.
وأكد عدد من المتضررين أن عملية الهدم لم تقتصر على فقدان السكن فقط، بل شملت أيضاً محلات تجارية كانت تشكل مصدر رزق لعشرات الأسر، ما جعل تداعيات المشروع تتجاوز الجانب العمراني إلى أبعاد اجتماعية واقتصادية أثرت بشكل مباشر على حياة الساكنة.
وأضاف المحتجون أنهم لجؤوا مراراً إلى الملحقة الإدارية وعمالة الدار البيضاء من أجل البحث عن حلول منصفة، غير أن مطالبهم ظلت، بحسب تعبيرهم، دون تجاوب فعلي إلى حدود اليوم، وهو ما دفعهم إلى تصعيد احتجاجاتهم بشكل سلمي للمطالبة بحقوقهم.
وشددت الساكنة على أن التنمية الحضرية لا ينبغي أن تتم على حساب المواطنين، معتبرة أن نجاح مشاريع التأهيل العمراني يظل رهيناً بضمان حقوق الأسر المتضررة وحمايتها من التشرد وفقدان مصادر العيش.
وطالب المحتجون السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لفتح حوار مباشر مع المتضررين وإيجاد حلول عادلة ومنصفة، تنهي حالة الغموض التي تحيط بمصير الأسر التي ضحت بمنازلها ومحلاتها في سبيل إنجاز المشروع، لكنها لا تزال تنتظر الوفاء بالالتزامات التي قُدمت لها. :::
عنوان بديل أكثر حدة: “ضحّوا بمنازلهم من أجل المحج الملكي.. واليوم يطالبون بحقهم في السكن والكرامة”























































عذراً التعليقات مغلقة