حمودة ويدير
شهدت مدينة الفنيدق، اليوم، إجراءات أمنية مشددة تمثلت في إغلاق جزء من الشريط الساحلي وتعزيز التواجد الأمني على طول الكورنيش، في إطار خطة استباقية تهدف إلى الحد من تزايد محاولات الهجرة غير النظامية سباحة في اتجاه مدينة سبتة المحتلة.
وتأتي هذه التدابير بعد أن تحولت بعض النقاط الساحلية بالمدينة خلال الأسابيع الأخيرة إلى وجهة يقصدها عدد من الشباب والقاصرين، الذين يخاطرون بحياتهم في محاولات عبور البحر سباحة، رغم ما يكتنفها من مخاطر كبيرة قد تنتهي بالغرق أو التوقيف.
وعملت السلطات على تكثيف الدوريات الأمنية بمختلف الوحدات، إلى جانب مراقبة الواجهات البحرية والنقاط التي تشهد عادة تجمعات للمهاجرين المحتملين، مع إغلاق بعض الممرات المؤدية إلى الشاطئ لتضييق الخناق على هذه المحاولات.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية أمنية تروم حماية الأرواح والحفاظ على النظام العام، في ظل تزايد الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تشجع على الهجرة السرية وتروج لمواعيد ومحاولات جماعية للعبور.
ويؤكد متابعون أن الظاهرة تستدعي، إلى جانب المقاربة الأمنية، تعزيز الجهود الاجتماعية والاقتصادية لفائدة الشباب، من خلال توفير فرص الإدماج والتأطير، بما يحد من انجرافهم وراء مغامرات قد تكون عواقبها مأساوية.
وتواصل السلطات الأمنية والبحرية يقظتها على امتداد الساحل، مع التأكيد على أن حماية الأرواح والتصدي لشبكات الهجرة غير النظامية يظلان من أولوياتها، خاصة خلال فترة الصيف التي تعرف ارتفاعاً في عدد محاولات العبور.
الفنيدق تحت المراقبة.. تعزيزات أمنية وإغلاق أجزاء من الساحل لوقف محاولات الهجرة سباحة نحو سبتة






















































عذراً التعليقات مغلقة