حمودة ويدير
شهدت السواحل الممتدة بين بوجدور والداخلة، ليلة الجمعة-السبت، حادثاً بحرياً خطيراً كاد أن يتحول إلى مأساة، بعدما تعرض مركب الصيد الساحلي بالجر “Sara” للغرق في عرض البحر، قبل أن تنجح سفينة صيد أخرى في إنقاذ جميع أفراد طاقمه.
ووفق معطيات متطابقة، وقع الحادث حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً، عندما واجه المركب ظروفاً بحرية صعبة، تميزت برياح قوية وعلو الأمواج، ما يرجح أن يكون سبباً رئيسياً في غرقه، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لتحديد الأسباب الدقيقة.
وفور إطلاق نداء الاستغاثة، سارعت سفينة الصيد في أعالي البحار “Azhar 5” إلى موقع الحادث، حيث تمكن طاقمها، في عملية دقيقة ومحفوفة بالمخاطر، من انتشال جميع البحارة الستة عشر وإنقاذهم من موت محقق، قبل نقلهم سالمين إلى ميناء الداخلة.
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي اللحظات العصيبة لعملية الإنقاذ، حيث واجهت السفينتان أمواجاً عاتية كادت تتسبب في اصطدامهما، غير أن خبرة البحارة وروح التضامن بينهم ساهمتا في إنجاح العملية.
وخلفت الواقعة ارتياحاً كبيراً في الأوساط البحرية، حيث اعتبر عدد من البحارة أن الناجين “كُتب لهم عمر جديد”، مشيدين بالشجاعة والاحترافية التي أبان عنها طاقم سفينة الإنقاذ، في مشهد يجسد قيم التضامن والتآزر بين رجال البحر.























































عذراً التعليقات مغلقة