حمودة ويدير
حذرت منظمة «ماتقيش ولدي» من إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والتجمعات المرتبطة بالحملات الانتخابية مؤكدة أن حضور القاصرين أو استخدام صورهم لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للدعاية أو الترويج للمرشحين واللوائح الانتخابية.
وأعربت المنظمة عن قلقها من ممارسات قالت إنها تتضمن توظيف حضور الأطفال وصورهم وبراءتهم بهدف التأثير على الناخبين أو استدرار التعاطف خلال فترة الحملة الانتخابية.
وشددت «ماتقيش ولدي» على ضرورة وضع مصلحة الطفل وكرامته وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال فوق أي اعتبار انتخابي داعية الأحزاب والمرشحين والفاعلين في العملية الانتخابية إلى الامتناع عن إشراك الأطفال في الأنشطة ذات الطابع الدعائي أو استغلال صورهم لأغراض انتخابية.
كما دعت المنظمة الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى مزيد من اليقظة والتصدي لأي ممارسات قد تجعل من الأطفال جزءاً من المنافسة الانتخابية أو أداة للتأثير على اختيارات الناخبين.
ويأتي هذا الموقف في سياق الحملة الانتخابية الجارية بالمغرب استعداداً للاستحقاق التشريعي المقرر يوم 23 شتنبر 2026.
«ماتقيش ولدي» تحذر من توظيف الأطفال في الحملات الانتخابية






















































عذراً التعليقات مغلقة